فهرس الكتاب

الصفحة 1165 من 1621

في"حادي الأرواح" [1] عن الحسن: الحلي في الجنَّة على الرجال أحسن منه على النساء. وفيه عن سعدِ بن أبي وقاص مرفوعًا:"لو أنَّ رجلًا مِنْ أهل الجنَّةِ اطلع فبدا بسواره لطمس ضوءَ الشمس كما تطمس الشمسُ ضوءَ النجوم" [2] . وفيه ابن لهيعة وثقه الإمامُ أحمد، وتكلَّم فيه ابن معين وغيره.

وفيه عن أبي إمامةَ مرفوعًا:"في أهل الجنَّةِ مسورون بالذهب والفضة، مكللون بالدر، عليهم أكاليل من درّ وياقوت متواصلة، وعليهم تاج كتاج الملوك شباب جرد مرد مكحلون" [3] .

وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان وهو يتوضأ للصلاة يمد يده حتَّى تبلغ إبطه، فقال له أبو حازم: يا أبا هريرة ما هذا الوضوء؟ فقال: يا بني فروخ، أنتم ها هنا لو علمت أنكم ها هنا ما توضأت هذا الوضوء سمعتُ خليل - صلى الله عليه وسلم - يقول:"تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء" [4] وفي هذا استئناس لمن استحب غسلَ العضد، وإطالته.

(قلت) [5] : صححه في"الإنصاف"، وجزم به في"المغني"

(1) "حادي الأرواح"ص 286.

(2) رواه الترمذي (2538) كتاب: صفة الجنَّة، باب: ما جاء في صفة أهل الجنَّة.

قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلَّا من حديث ابن لهيعة.

وصححه الألباني، أبو نعيم في"صفة الجنَّة"ص 111 (266) .

(3) رواه أبو نعيم في"صفة الجنَّة"ص 111 (267) .

(4) رواه مسلم (250) في كتاب الطهارة، باب: تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء.

(5) ساقطة من (ب) ، انظر"المقنع"،"الشرح الكبير"، و"الإنصاف" (1/ 283) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت