فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 222

قال: وبعضهم يقول: الدُّعْمُوص: هو الآذن على الملك، المتصرف بين يديه. قال أمية بن أبي الصَّلْت:

دعموص أبواب الملوك * وجائبٌ للخرق فاتح. [1]

وقد يبين ما كان من الكلمات أعجمي الأصل، كقوله (1/ 391) لم ذكر حديث: يؤتى بابن آدم يوم القيامة، كأنه بَذَج من الذل ... قال: والبذج كلمة فارسية، تكلمت بها العرب. [2]

وقد تكون الكلمة الغريبة مرويَّة بعدة أوجه، فيذكرها، ويبين معناها.

مثال ذلك قوله في (2/ 293) لما ذكر حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: ما من دابة إلا وهي مُصِيْخَة يوم الجمعة خشية أن تقوم الساعة.

قال: يروى مصيخة ومسيخة، بالصاد والسين، والأصل الصاد، ومعناهما: منصتة مستمعة وقوله في (3/ 168) لما ذكر حديث: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.

قال: وقوله: لا يلدغ يروى بضم الغين، على الخبر، يعني: أن المؤمن

(1) ينظر أيضًا: (3/ 17 و 168 و 357) .

(2) ينظر أيضًا: (1/ 378) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت