فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 222

حازم، لا يخدع مرة بعد مرة، ولا يفطن لذلك. وقيل: أراد به الخداع في أمر الآخرة دون الدنيا.

ويروى بكسر الغين نهيًا، أي: لا يؤتى من جهة الغفلة، وهذا يصح أن يتوجه إلى أمر الدنيا والآخرة أيضًا. [1]

وقد يوضح معنى الكلمة، ثم يشرح الجملة التي وردت فيها، كقوله في (3/ 517) لما ذكر حديث ابن مسعود - رضي الله عنه: لا يُلْفَيَنَّ أحدكم جيفة ليل، قطرب نهار.

قال: وقالوا في معناه: إن القطرب لا يستريح في النهار، والمراد: لا ينامَنَّ أحدكم الليل كله كأنه جيفة، ثم يكون بالنهار كأنه قطرب، لكثرة جولانه، وطوفانه في أمر دنياه، فإذا أمسى كان كالًَّا تعِبًا، فينام ليله كله حتى يصبح، كالجيفة لا يتحرك. [2]

وقد يذكر حديثًا ورد فيه الحيوان، ويشرح غريبه، ثم يستطرد فيذكر حديثًا آخر فيه الكلمة الغريبة دون الشاهد ـ وهو الحيوان ـ كقوله في ... (3/ 666) لما ذكر حديث: ضاف رجل رجلًا من بني إسرائيل، وفي داره

(1) ينظر أيضًا: (2/ 426) ، و (4/ 182) .

(2) ينظر أيضًا: (3/ 71 و 439 و 460 و 702) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت