فهرس الكتاب

الصفحة 1065 من 3334

ابن القاسم عن مالك وقال به محمد [1] ، اتحادها كان [2] في مجلس أو أكثر، كان المحلوف به [3] اسمًا أو صفة، وظاهر كلام ابن بشير أنها تتكرر [4] في الصفات فإنه قال: وإذا قصد بتكرار [5] يمينه تعدد الكفارة تعددت، أو اتحادها [6] اتحدت، وإن لم يقصد [7] والمعنى واحد واللفظ واحد أو متعدد [8] اتحدت، كالحلف بأسماء الله تعالى، وإن تعدد المعنى تعددت كالحلف بالصفات [9] ، وحكي في الاستذكار [10] عن مالك أن من قال: والله والرحمن، فعليه كفارتان، وإن قال: والسميع والعليم والحكيم فثلاث [11] .

قوله: (وَالْقُرْآنِ، وَالتَّوْرَاةِ، وَالإِنْجِيلِ) أي: وكذا لا تتعدد الكفارة [12] إذا حلف [13] فقال: والقرآن والتوراة والإنجيل لا فعلت كذا ثم فعله، فإنما عليه كفارة واحدة، قاله سحنون [14] ، وفي سماع عيسى عن ابن القاسم ما ظاهره خلاف ذلك [15] .

قوله: (وَلا كَلَّمَهُ غَدًا أَوْ بَعْدَهُ ثُمَّ غَدًا) أي: وكذا لا تتكرر الكفارة إذا قال: والله [16] لا كلمته غدًا أو بعد غد [17] ، ثم قال: والله لا كلمته غدًا ثم كلمه غدًا. وفي العتبية عن

(1) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 11.

(2) قوله: (به محمد، اتحادها كان) يقابله في (ن) : (محمد باتحادها) .

(3) في (ز 2) : (عليه) .

(4) في (س) : (تكرر) .

(5) في (س) : (بتكرر) .

(6) في (س) : (اتخادها) .

(7) في (ز 2) (يقصده) .

(8) في (ن) : (معدد) .

(9) انظر: الذخيرة: 4/ 17.

(10) في (ن 2) : (الاستدراك) .

(11) انظر: الاستذكار: 5/ 198.

(12) في (ن) : (اليمين) .

(13) قوله: (إذا حلف) ساقط من (ن 2) .

(14) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 12.

(15) انظر: البيان والتحصيل: 3/ 178.

(16) قوله: (والله) ساقط من (ن 2) .

(17) قوله: (بعد غد) يقابله في (ن) : (بعده ثم غدا أي: أو بعد غد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت