فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المبسوط [1] ، وأشار بقوله: (أَوْ بِالْقُرْآنِ وَالمُصْحَفِ وَالْكِتَابِ) إلى أن من حلف بالقرآن والمصحف والكتاب [2] أن لا يفعل كذا فحنث، أن عليه ثلاث كفارات عدد [3] المقسم به، ونسبه في البيان لابن القاسم قال: لاختلاف المسميات وإن كان المعنى واحدًا، وهو الكلام القديم [4] .
قوله: (أَوْ دَلَّ لَفْظُهُ بِجَمْعٍ، أَوْ بِكُلَّمَا ومَهْما) أي: وكذا تتكرر الكفارة إذا دل [5] لفظ الحالف على ذلك إما بصيغة الجمع أو بكلما أو مهما أو ما أشبه [6] ذلك، حكاه ابن بشير [7] وابن شاس [8] وغيرهما.
قوله: (لا مَتَى مَا) يشير به إلى أن من [9] قال: متى ما كلمت زيدًا فعلي كفارة يمين أو نحو ذلك فكلمه مرة بعد مرة، فإن الكفارة لا تتكرر عليه، وقاله في المدونة [10] .
قوله: (وَوَاللهِ ثُمَّ وَاللهِ) هكذا حكاه اللخمي فقال: إن من حلف بالله [11] فقال: والله، ثم والله، ثم والله [12] لا فعلت كذا، ثم فعله فإنما عليه كفارة واحدة، قال: وأرى عليه ثلاث كفارات، وقال ابن عبد الحكم بالتعدد مع واو القسم [13] .
قوله: (وَإنْ قَصَدَهُ) أي قصد الإنشاء [14] دون تعدد الكفارة وهو المشهور، ورواه
(1) انظر: البيان والتحصيل: 3/ 109.
(2) قوله: (إلى أن من حلف بالقرآن والمصحف والكتاب) ساقط من (ن 2) .
(3) في (ز) : (عند) .
(4) انظر: البيان والتحصيل: 3/ 178.
(5) في (ن) : (كمل) .
(6) قوله: (أو ما أشبه) يقابله في (ن) : (وما) .
(7) انظر: التوضيح: 3/ 328.
(8) انظر: عقد الجواهر: 2/ 360.
(9) قوله: (أن من) يقابله في (س) : (اليمين) .
(10) انظر: المدونة: 1/ 609.
(11) قوله: (بالله) زيادة من (ن 2) .
(12) قوله: (ثم والله) ساقط من (ن) و (ن 2) .
(13) انظر: الذخيرة: 4/ 18، التبصرة، للخمي، ص: 1692.
(14) في (ن) : (الأسماء) .