فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 3334

المبسوط [1] ، وأشار بقوله: (أَوْ بِالْقُرْآنِ وَالمُصْحَفِ وَالْكِتَابِ) إلى أن من حلف بالقرآن والمصحف والكتاب [2] أن لا يفعل كذا فحنث، أن عليه ثلاث كفارات عدد [3] المقسم به، ونسبه في البيان لابن القاسم قال: لاختلاف المسميات وإن كان المعنى واحدًا، وهو الكلام القديم [4] .

قوله: (أَوْ دَلَّ لَفْظُهُ بِجَمْعٍ، أَوْ بِكُلَّمَا ومَهْما) أي: وكذا تتكرر الكفارة إذا دل [5] لفظ الحالف على ذلك إما بصيغة الجمع أو بكلما أو مهما أو ما أشبه [6] ذلك، حكاه ابن بشير [7] وابن شاس [8] وغيرهما.

قوله: (لا مَتَى مَا) يشير به إلى أن من [9] قال: متى ما كلمت زيدًا فعلي كفارة يمين أو نحو ذلك فكلمه مرة بعد مرة، فإن الكفارة لا تتكرر عليه، وقاله في المدونة [10] .

قوله: (وَوَاللهِ ثُمَّ وَاللهِ) هكذا حكاه اللخمي فقال: إن من حلف بالله [11] فقال: والله، ثم والله، ثم والله [12] لا فعلت كذا، ثم فعله فإنما عليه كفارة واحدة، قال: وأرى عليه ثلاث كفارات، وقال ابن عبد الحكم بالتعدد مع واو القسم [13] .

قوله: (وَإنْ قَصَدَهُ) أي قصد الإنشاء [14] دون تعدد الكفارة وهو المشهور، ورواه

(1) انظر: البيان والتحصيل: 3/ 109.

(2) قوله: (إلى أن من حلف بالقرآن والمصحف والكتاب) ساقط من (ن 2) .

(3) في (ز) : (عند) .

(4) انظر: البيان والتحصيل: 3/ 178.

(5) في (ن) : (كمل) .

(6) قوله: (أو ما أشبه) يقابله في (ن) : (وما) .

(7) انظر: التوضيح: 3/ 328.

(8) انظر: عقد الجواهر: 2/ 360.

(9) قوله: (أن من) يقابله في (س) : (اليمين) .

(10) انظر: المدونة: 1/ 609.

(11) قوله: (بالله) زيادة من (ن 2) .

(12) قوله: (ثم والله) ساقط من (ن) و (ن 2) .

(13) انظر: الذخيرة: 4/ 18، التبصرة، للخمي، ص: 1692.

(14) في (ن) : (الأسماء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت