فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الزعفران هكذا يؤكل [1] ، وإليه أشار بقوله: (وَبِزَعْفَرَانٍ فِي طَعَامٍ) ، وأما قوله: (لا بِكَخَلٍّ طُبِخَ) فيشير به إلى أن من حلف لا آكل خلًّا فأكله في طعام طبخ به فإنه لا يحنث، وهو المشهور، قال في المدونة: إلا أن ينوي ولا ما طبخ بخل [2] ، ومقابل المشهور لأصبغ وسحنون [3] أنه يحنث [4] ، والفرق على المشهور بين الخل والسمن أن السمن يمكن إخراجه من السويق، والخل بعد طبخه لا يمكن إخراجه.
قوله: (وَبِاسْتِرْخَاءٍ لَهَا فِي: لا قَبَّلْتُكِ أَوْ قَبَّلْتِنِي، وَبِفِرَارِ غَرِيمِهِ فِي: لا فَارَقْتُكَ، أَوْ: فَارَقْتَنِي إِلا بِحَقِّي) أي: وكذا يحنث إذا حلف لا قبَّل امرأته، أو لا قبلتني [5] إذا فعلت ذلك وتراخى لها، قال [6] في المدونة: وكذا إذا حلف لا فارق غريمه أو لا فارقه غريمه إلا بحقه ففر منه فإنه يحنث [7] ، وإليه [8] أشار بقوله: (وَلَوْ لَمْ يُفَرِّطْ) إلى أنه إذا فرط حنث باتفاق، وكذا إن لم يفرط على المشهور، ومقابل المشهور [9] لمحمد: لا يحنث [10] ويحلف بالله ما أراد ذلك.
قوله: (وَإِنْ أَحَالَهُ) يعني: وكذا يحنث إذا أحاله غريمه على غريم آخر، وهكذا قال [11] في المدونة، يريد: لأنه قد فارقه ولم يأخذ حقه [12] .
قوله: (وَبِالشَّحْمِ فِي اللَّحْمِ لا الْعَكْسِ) يشير به [13] إلى قوله في المدونة: وإن حلف
(1) انظر: الذخيرة: 4/ 46.
(2) انظر: المدونة: 1/ 600.
(3) قوله: (لأصبغ وسحنون) يقابله في (س) : (ولأصبغ ولسحنون) .
(4) انظر: الذخيرة: 4/ 45، والتوضيح: 3/ 350.
(5) في (ز) : (قبلتيني) .
(6) في (ن) و (ن 2) : (قاله) .
(7) انظر: المدونة: 1/ 612.
(8) قوله: (إليه) زيادة من (ن) .
(9) قوله: (ومقابل المشهور) يقابله في (ن) و (ن 2) : (ومقابله) .
(10) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 252.
(11) قوله: (وهكذا قال) يقابله في (ز) : (قال) .
(12) انظر: المدونة: 1/ 612.
(13) قوله: (به) زيادة من (س) .