فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أيضًا عن مالك ألا شيء له [1] .
قوله: (وَضَالٍّ بِبَلَدِنَا وَإِنْ بِرِيحٍ) أي: ولا يسهم لمن ضل عن الجيش في بلاد المسلمين [2] وإن بريح؛ إذ لم يحصل بسببه للجيش منفعة [3] من تكثير سواد المسلمين في بلاد العدو، بخلاف من ضل عن الجيش في بلد العدو، ولهذا قال: (بِخِلافِ بَلَدِهِمْ) ، والمشهور في المسألتين [4] ما ذكر، وروى أصبغ عن ابن القاسم أنه يسهم له وإن ضل في بلاد المسلمين [5] ، وروى ابن نافع [6] عن مالك: لا يسهم له مطلقًا [7] .
قوله: (وَمَرِيضٍ شَهِدَ كَفَرَسٍ رَهِيصٍ) هو معطوف على المقدر في قوله: (بخلاف بلدهم) ، والمعنى: بخلاف الضال ببلد العدو فإنه يسهم له، وكذلك المريض إذا شهد القتال، وكذلك الفرس الرهيص وهو الذي حصل له مرض في باطن حافره من وطئه على حجر أو شبهه كالوقرة [8] ، وروى ابن نافع [9] عن مالك: لا يسهم للمريض [10] .
اللخمي: وعلى هذا لا يسهم للرهيص، وهو أحسن [11] .
قوله: (ومَرِضَ بَعْدَ أَنْ أَشْرَفَ عَلَى الْغَنِيمَةِ) يريد: بلا خلاف، وقاله ابن بشير، ولهذا
= فقال: (المتن) uotes">"إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسول الله، وإني أبايع له"فضرب له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسهم، ولم يضرب لأحد غاب غيره.
قلت: وهذه الحاجة كانت متعلقة بأمير الجيش، فهي كقضاء حاجة الجيش؛ وكانت هذه الحاجة هي تمريض عثمان - رضي الله عنه - لزوجه رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. انظر ذلك في. بلغة السالك: 2/ 192.
(1) انظر: النوادر والزيادات: 3/ 171.
(2) في (ن) : (الإسلام) .
(3) قوله: (إذ لم يحصل بسببه للجيش منفعة) ساقط من (ن) ، وقوله: (أي: ولا يسهم. . . بسببه للجيش منفعة) يقابله في (ن 2) : (وإنما لم يسهم له لأنه ليس للجيش فيه منفعة) .
(4) في (ن 2) : (بلاد المسلمين) .
(5) انظر: النوادر والزيادات 3/ 170.
(6) في (ز) : (وروى نافع) ، وفي (ن) : (وروى ابن وهب) .
(7) انظر: المدونة: 1/ 520.
(8) في (ن 2) : (كالوفرة) .
(9) في (ن) و (ن 2) : (ابن وهب) .
(10) انظر: النوادر والزيادات: 3/ 158.
(11) انظر: التبصرة، للخمي، ص: 1418.