فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اثنتان كما قال لصحة الإخراج حينئذ وقال ابن الحاجب الأولى واحدة [1] ؛ يريد لأنه قصد إخراج الواحدة من المستثنى فصار كأنه [2] ألزم نفسه أولًا ثلاثًا، ثم أخرجها كلها بالاستثناء ثم ألزم نفسه [3] واحدة من ذلك المخرج.
قوله: (أَوْ ثَلاثًا أَوِ الْبَتَّةَ إِلا اثْنتَيْنِ إِلا وَاحِدَةً اثْنتَانِ [4] يعني وكذلك يلزمه اثنتان إذا قال لها أنت طالق ثلاثًا إلا اثنتين إلا واحدة أي: لأن [5] الاستثناء من الإثبات نفي ومن النفي إثبات؛ فإذا قال لها: أنت طالق ثلاثًا كان مثبتًا لها فإذا قال [6] : إلا اثنتين فقد أبقي واحدة فقط وأخرج اثنتين وهما منفيتان فإذا قال لها: إلا واحدة فقد أثبتها من المنفي [7] ، وقد كان معه واحدة مثبتة فتضم إلى هذه، فيصير اللازم [8] له اثنتان [9] والبتة حكمها حكم الثلاث وهو الأصح، وقال به أشهب وسحنون [10] ، ولسحنون أيضًا أنه تلزمه [11] ثلاث بناء على أنها لا تتبعض [12] .
قوله: (ووَاحِدَةٌ واثْنتَيْنِ إِلا اثْنتَيْنِ إِنْ كَانَ مِنَ الْجمِيعِ فَوَاحِدَةٌ وإِلا فَثَلاثٌ) أي: فإن قال لها [13] : أنت طالق واحدة واثنتين إلا اثنتين، فإن كان الإخراج من المعطوف والمعطوف [14] عليه معًا صح الاستثناء ولزمه طلقة واحدة؛ لأنه [15] يصير بمنزلة من
(1) انظر: الجامع بين الأمهات، ص: 437.
(2) قوله: (فصار كأنه) يقابله في (ن 1) : (فصار كالمسند نه) .
(3) قوله: (أو لا ثلاثًا ... ثم ألزم نفسه) ساقط من (ز 2) و (ن 2) .
(4) قوله: (إِلا اثْنَتَيْنِ إِلا وَاحِدَةً اثْنَتَانِ) يقابله في (ن 1) ، وفي (ن) و (ن 2) : (إلى آخره) .
(5) قوله: (أي: لأن) يقابله في (ن 2) : (بأن) .
(6) في (ز 2) : (قال أنت طالق) .
(7) في (ن 2) : (النفي) .
(8) في (ن 1) : (اللزوم) .
(9) قوله: (اللازم له اثنتان) يقابله في (ن 2) : (اللزوم اثنتين) .
(10) قوله: (وسحنون) ساقط من (ز 2) .
(11) قوله: (أنه تلزمه) يقابله في (ن) : (لزمه) .
(12) انظر: النوادر والزيادات: 5/ 131.
(13) قوله: (لها) زيادة من (س) .
(14) قوله: (والمعطوف) زيادة من (س) .
(15) في (ن 1) : (لا) .