فهرس الكتاب

الصفحة 1515 من 3334

تمطر أو لا؟ وقال أصبغ: إن قال: إن مطرت السماء غدًا؛ فلا شيء عليه [1] الآن حتى تمطر أي: لأنه على بر [2] ، وعلى هذا إن قال: إن لم تمطر فإنه يتنجز [3] لأنه على حنث [4] .

قوله: (إِلا أَنْ يَعُمَّ الزَمَنَ) أي: فلا شيء عليه كقوله: أنت طالق ان لم تمطر السماء من غير تقييد، إذ لا بد وأن تمطر في زمن ما، وسواء خص بلدًا بعينه أم عم، وقاله اللخمي، ثم قال: وكذا لو ضرب أجلًا كعشر سنين [5] أو خمس سنين ونحوها [6] .

قوله: (أَوْ يَحْلِفَ لِعَادَةٍ فَتنتظرُ [7] يشير بهذا إلى ما قال بعض الأشياخ أن وقوع الطلاق عند من قال به مقيد بما إذا لم يكن [8] حلف [9] لعادة [10] ، قال: فأما إن حلف لعادة أو علامات عرفها [11] واعتادها ليس [12] من الحرز [13] ، وتأثير النجوم لم يقع عليه الطلاق حتى يكون ما حلف عليه، ويحتج له [14] بقوله عليه الصلاة والسلام:(المتن) uotes">"إذا نشأت [15] بحرية ثم تشاءمت [16] فتلك عين غديقة" [17] ، وانظر كيف ساق هذا على أنه

(1) قوله: (عليه) ساقط من (ن) .

(2) في (ن) و (ن 1) و (ز 2) و (س) : (برء) .

(3) في (ن) : (ينجز) .

(4) انظر: النوادر: 5/ 104.

(5) قوله: (كعشر سنين) يقابله في (ز 2) : (لعشرين سنة) .

(6) انظر: التوضيح: 4/ 415، التبصرة، للخمي، ص: 2610.

(7) في (ز 2) و (ن 2) : (فينتظر) .

(8) قوله: (يكن) ساقط من (ن) .

(9) في (ن) : (يحلف) .

(10) قوله: (لعادة) ساقط من (ن 1) .

(11) قوله: (علامات عرفها) يقابله في (ن 1) : (على ما تعرفها) .

(12) في (ن) : (وليس) .

(13) في (ن) : (الحزر) .

(14) قوله: (له) ساقط من (ن) .

(15) في (ز 2) : (أنشأت) .

(16) في (ن 1) : (تيامنت) .

(17) ضعيف، أخرجه مالك بلاغًا: 1/ 192، في باب الاستمطار بالنجوم، من كتاب الاستسقاء، برقم: 452، وقد قام ابن عبد البر بوصل جميع بلاغات مالك في كتابه (المتن) uotes">"التمهيد"إلا أربعة أحاديث لم يقف عليهم هذا منهم، وأخرجه من حديث عائشة -رضي الله عنها-: أبو الشيخ في العظمة: 4/ 7124، والطبراني في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت