فهرس الكتاب

الصفحة 1514 من 3334

إذا أعاد الاستثناء على [1] الطلاق أنه [2] لا ينفعه ذلك، وأما إن أعاده على الدخول فاختلف في ذلك على قولين، المشهور وهو قول [3] ابن القاسم أنه أيضًا لا ينفعه، وقال عبد الملك وأشهب: ينفعه، واختاره جماعة وبه قال أصبغ [4] .

قوله: (بِخِلافِ إِلا أَنْ يَبْدُوَ لِي فِي الْمُعَلَّقِ عَلَيْهِ فَقَطْ) أي: فإنه لا [5] يحنث مثل أن يقول: أنت طالق [6] إن دخلت الدار، أو إن لم أدخل الدار إلا أن يبدو لي؛ لأن معناه أني [7] لم أصمم [8] على جعل الفعل سببًا، بل الأمر موقوف على إرادتي في المستقبل، وإنما نفعه [9] ذلك هنا [10] لأن كل سبب موكول إلى إرادة المكلف لا يكون سببًا إلا بتصميمه على جعله سببًا، وقد صرح في البيان بنفي [11] الخلاف في هذا.

قوله: (أَوْ كَإِنْ لَمْ تُمْطِرِ السَّمَاءُ غَدًا) أي: وهكذا يتنجز الطلاق إذا قال لها: إن لم تمطر السماء غدًا أي [12] (فَأَنْتِ طَالِقٌ) . قال في المدونة: لأنه من الغيب [13] ولا ينتظر به إلى ذلك الوقت [14] لينظر أتمطر أم لا [15] ، ولو مطرت في ذلك الوقت [16] لم ترد إليه على المشهور، وقيل لا تطلق عليه حتى يحكم به حاكم، وقيل بل [17] توقف حتى ينظر هل

(1) في (ن) : (إلى) .

(2) قوله: (إذا أعاد الاستثناء على الطلاق أنه) يقابله في (ن 1) : (أن صرف المشيئة إلى الطلاق) .

(3) في (ن) : (مذهب) .

(4) انظر: التوضيح: 4/ 419.

(5) قوله: (لا) ساقط من (س) .

(6) قوله: (أنت طالق) ساقط من (ن 2) .

(7) في (ن) : (أي) .

(8) في (س) : (لا أضمم) ، وفي (ن 2) : (لم أتصمم) .

(9) في (ن 1) و (ن 2) و (ز 2) و (س) : (ينفعه) .

(10) في (ز 2) : (هناك) .

(11) في (ن) : (على نفي) .

(12) قوله: (أي) زيادة من (ز 2) .

(13) في (ن) و (ن 1) : (العبث) .

(14) قوله: (الوقت) زيادة من (ز 2) .

(15) انظر: المدونة: 2/ 64.

(16) قوله: (الوقت) زيادة من (ز 2) .

(17) قوله: (بل) ساقط من (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت