فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 3334

قوله: (وَإعْدَادُ مُزِيلِهِ) أي: مزيل البول أو الغائط من ماء أو حجر؛ لقوله -عليه السلام-: (المتن) uotes">"أَوَلَا يَجِدُ أحَدُكُم ثَلاثَةَ أحْجَارٍ" [1] ، و (المتن) uotes">"إِذَا ذَهَبَ (المتن) uare-brackets"> [أَحَدُكمْ إِلَى] الخَلَاءِ [2] فَليَذْهَبْ وَمَعَهُ ثَلَاثَةُ أحْجَارٍ" [3] .

قوله: (وَوِتْرُهِ) يريد: وترًا لمزيل الجامد. ابن هارون [4] : والذي سمعته استحبابه إلى السبع [5] .

قوله: (وَتَقْدِيمُ قُبُلِهِ) أي: وندب لقاضي الحاجة أن يزيل ما على قبله من البول عند الاستنجاء أو الاستجمار قبل دبره خوفًا من وصول النجاسة له لو بدأ بمحل الغائط.

قوله: (وَتَفْرِيجُ فَخِذَيْهِ) يريد: لأن ذلك أبلغ في استفراغ ما في المحل من الأذى،

= ضعيف، والدارمي: 1/ 178، في كتاب الطهارة، برقم: 666.

(1) إسناده حسن، أخرجه مالك: 1/ 28، في باب جامع الوضوء، من كتاب الطهارة، برقم: 57، والدارقطني: 1/ 56، في باب الاستنجاء، من كتاب الطهارة، برقم: 15، وقال: إسناد حسن، والبيهقي في الكبرى: 1/ 114، في باب كيفية الاستنجاء، من كتاب الطهارة، برقم: 553، وأحمد: 5/ 215، في مسند خزيمة بن ثابت، برقم: 21928.

(2) قوله: (أَحَدُكُمْ إِلى الخلاءِ) يقابله في (ن) : (للخلاء) .

(3) أخرجه أبو داود: 1/ 57، في باب الاستنجاء بالأحجار، من كتاب الطهارة، برقم: 40، والنسائي: 1/ 41، في باب الاجتزاء في الاستطابة بالحجارة دون غيرها، من كتاب الطهارة، برقم: 44، والدارمي: 1/ 180، في باب الاستطابة، من كتاب الطهارة، برقم: 670، وأحمد: 6/ 133، في مسند عائشة، برقم: 25056، وانظر تفصيل الكلام على الحديث في العلل، للدارقطني: 14/ 205، وما بعدها.

(4) هو: أبو عبد الله، محمد بن هارون الكناني التونسي، المتوفى سنة 750 هـ، قال التنبكتي: وصفه ابن عرفة ببلوغ درجة الاجتهاد المذهبي. اهـ. أخذ عن جلة منهم المعمر أبو عبد الله ابن هارون الأندلسي، وعنه ابن عرفة، وابن مرزوق الجد، له تآليف كثيرة منها: شرح مختصري ابن الحاجب الأصلي والفرعي، و (المتن) uotes">"شرح المعالم الفقهية"، وشرح تهذيب البراذعي على المدونة في أسفار عديدة مختصرة، ولدينا نسخة خطية أصلية لأحد أجزائه، واختصار (المتن) uotes">"النهاية والتمام في معرفة الوثائق والأحكام"المعروف بالمتيطية في قدر ثلثها، أسقط وثائقها ونعمل في مركز نجيبويه على تحقيقهما ونشرهما يسر الله إتمامهما. انظر ترجمته في: نيل الابتهاج، للتنبكتي: 2/ 60، والحلل السندسية: 1/ 581، وشجرة النور، لمخلوف: 1/ 211، والفكر السامي، للحجوي: 2/ 245.

(5) انظر: التوضيح، لخليل: 1/ 143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت