فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 3334

الاستبراء لحديث القبرين في الصحيحين [1] ، ولقوله -عليه السلام-: (المتن) uotes">"فَلْيَنْتُر [2] ذَكَرَهُ ثَلاثًا" [3] ويجعله بين السبابة والإبهام وينثره [4] من أصله إلى كمرته [5] رواه ابن المنذر [6] ، والمراد بالأخبثين البول والغائط، والضمير فيه يعود على قاضي الحاجة، أي: ووجب على قاضي الحاجة استبراء بكذا، وإنما قيد السلت والنتر بالخفة؛ لأن التشديد في ذلك يضر المحل، وليس عليه أن يقوم ويقعد ويتنحنح، ولكن يفعل ما يراه في حقه كافيًا [7] .

[8] قوله: (وَنُدِبَ جَمْعُ مَاءٍ وَحَجَرٍ) لأنهما يزيلان العين والأثر، ولأن الله تعالى قد مدح أهل قباء لأن ذلك كان من شأنهم [9] .

(1) متفق عليه، أخرجه البخاري: 1/ 88، في باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله، من كتاب الوضوء، برقم: 212، ومسلم: 1/ 240، في باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه، من كتاب الطهارة، برقم: 292، ولفظ البخاري: مر النبي -صلى الله عليه وسلم- بحائط من حيطان المدينة أو مكة فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (المتن) uotes">"إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير"، ثم قال: (المتن) uotes">"بلى كان أحدهما لا يستتر من بوله وكان الآخر يمشي بالنميمة"، ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين فوضع على كل قبر منهما كسرة فقيل له: يا رسول الله لم فعلت هذا؟ قال: (المتن) uotes">"لعله أن يخفف عنهما ما لم تيبسا"، أو (المتن) uotes">"إلى أن ييبسا".

(2) في (ن) : (فلنثر) .

(3) ضعيف، أخرجه ابن ماجه: 1/ 118، في باب الاستبراء بعد البول، من كتاب الطهارة، برقم: 326، والبيهقي في الكبرى: 1/ 113، في باب الاستبراء عن البول، من كتاب الطهارة، برقم: 552، وأحمد: 4/ 347، مسند عيسى بن يزداد بن فساءة عن أبيه، برقم: 19076.

قال النووي: رواه أحمد، وأبو داود في المراسيل، وابن ماجه، والبيهقي، واتفقوا على أنه ضعيف، وقال الأكثرون: هو مرسل. انظر: المجموع شرح المهذب: 2/ 91.

(4) في (ن 1) و (ن 2) : (فيمرهما) .

(5) في (ن 1) و (ن 2) : (بسرته) .

(6) انظر: الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف، لابن المنذر: 1/ 370. ولفظه: روينا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (المتن) uotes">"إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاث مرات".

(7) قوله: (وإنما قيد السلت والنتر ... في حقه كافيًا) ساقط من (ن 1) و (ن 2) .

(8) قوله: (وإنما قيد السلت والنتر بالخفة؛ لأن التشديد ... كافيًا) ساقط من (ن) .

(9) يشير إلى ما ذكره غير واحد من فقهاء المذهب من أن الله تعالى مدح أهل قباء على ذلك بقوله تعالى: {فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِرِينَ} (المتن) uare-brackets"> [التوبة: 108] ، وطهارتهم هي جمعهم بين الماء والحجر في الاستنجاء. انظر: الاستذكار لابن عبد البر: 1/ 142، والذخيرة، للقرافي: 1/ 208.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت