فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يجهل حكم الظهار، ويرى أنه طلاق فإنه [1] مظاهر غير مطلق، وفي مثله نزل القرآن، وقد كان الظهار عندهم طلاقًا، فأنزل الله فيه الكفارة [2] .
قوله: (وهَلْ يُؤْخَذُ بِالطَّلاقِ مَعَهُ إِذَا نَوَاهُ مَعَ قِيَامِ الْبَيّنَةِ كَأَنْتِ حَرَامٌ كَظَهْرِ أُمِّي أَوْ كَأُمِّي تَأْوِيلانِ) أي: وهل يؤخذ بحكم الطلاق مع الظهار إذا نوى الطلاق إن [3] حضرته البينة [4] أو إنما يؤخذ بأحدهما؟ تأويلان للأشياخ على المدونة، قال في المقدمات: لا [5] يصدق إذا حضرته البينة [6] ، ويؤخذ بالطلاق فيما [7] أقر به وبالظهار فيما [8] تلفظ به. قال: وقيل: هو ظهار على كل حال وإن نوى الطلاق وأراده [9] . وأشار بقوله: (كأنت حرام كظهر أمي) إلى آخره إلى قوله في المدونة [10] ، وإن قال لها: [11] أنت عليَّ [12] حرام مثل أمي [13] فهو مظاهر؛ لأنه جعل للحرام مخرجًا، وقال [14] غيره: ولا تحرم به [15] ؛ لأن الله تعالى أنزل الكفارة في الظهار، ولا يعقل من لفظ به شيئًا سوى التحريم، ثم [16] قال: وإن قال: أنت حرام مثل أمي أو حرام كأمي
(1) في (ز 2) و (ن) و (ن 1) : (فهو) .
(2) نظر: التبصرة، للخمي، ص: 2289.
(3) في (ن 1) : (وإن) ، وفي (ن) : (و) .
(4) في (س) : (النية) .
(5) قوله: (لا) ساقط من (ن) .
(6) في (س) : (النية) . والمثبت موافق لما في المقدمات.
(7) في (ن) : (مما) .
(8) في (ن) : (مما) .
(9) في (ن 1) و (ن 2) و (ز 2) و (س) : (أراده) . وانظر: المقدمات الممهدات: 1/ 318.
(10) قوله: (إلى قوله في المدونة) يقابله في (ن) : (إلى أن قوله في المقدمات) .
(11) قوله: (لها) ساقط من (ز 2) .
(12) قوله: (عليَّ) زيادة من (ز 2) .
(13) قوله: (حرام مثل أمي) يقابله في (ن 1) : (كظهر أمي) .
(14) في (ز 2) : (قال) .
(15) قوله: (به) زيادة من (ز 2) .
(16) قوله: (ثم) ساقط من (ن) .