البتات [1] ، يريد: أن إلزامه [2] البتات [3] مقيد بما إذا لم يكن له نية أو كانت له وقد [4] قامت عليه بذلك بينة، وأما إن جاء مستفيتا فإنه يصدق إن ادعى أنه نوى الظهار، وإليه يعود الضمير المنصوب بينوي.
قوله: (أَوْ كَابْني [5] أَوْ غُلامِي) هو تحريم لها على مذهب ابن القاسم [6] ، الشيخ [7] : وهو يقتضي الثلاث [8] ، ولهذا حسن [9] عطفه على [10] هذا على ما قبله، أي: وكذا يلزمه البتات في قوله: أنت عليَّ كابني، أو أنت عليَّ كغلامي.
قوله: (أَوْ كَكُلِّ شَيْءٍ حَرَّمَهُ الْكِتَابُ) أي: وكذلك يلزمه البتات في [11] هذا؛ لأن الكتاب حرم الميتة، والخنزير، والدم، فيكون كقوله لها [12] : أنت عليَّ كالميتة أو نحوه، تحريم [13] وهو مذهب ابن القاسم وابن نافع [14] ، وفي المدونة عن ربيعة أنه [15] إذا قال لها: أنت عليَّ مثل كل شيء حرمه الكتاب فهو مظاهر [16] ، وهل هو [17] خلاف لقول [18] ابن القاسم؛ وإليه ذهب ابن أبي زمنين، وفي تهذيب الطالب: قول ابن القاسم
(1) في (ن) و (ن 1) : (الثلاث) .
(2) في (ن) : (التزامه) .
(3) في (ن 1) : (الثلاث) .
(4) قوله: (قد) ساقط من (ن) .
(5) في (ن) : (ابني) .
(6) انظر: النوادر والزيادات: 5/ 293.
(7) قوله: (الشيخ) ساقط من (س) .
(8) في (ن) : (البتات) .
(9) في (ن) و (ن 2) : (أحسن) .
(10) قوله: (عطفه على) يقابله في (ز 2) و (ن 1) : (عطف) ، وفي (ن) : (عطفه) .
(11) قوله: (هذا على ما قبله؛ أي: وكذا يلزمه البتات ... البتات في) ساقط من (ن) .
(12) قوله: (لها) ساقط من (ن) .
(13) قوله: (تحريم) زيادة من (ن 2) .
(14) انظر: التوضيح: 4/ 530.
(15) قوله: (أنه) زيادة من (ن 1) .
(16) انظر: المدونة: 2/ 308.
(17) قوله: (وهل هو) يقابله في (ز 2) : (وهو) .
(18) في (ز 2) : (قول) .