قوله: (طَاهِرٍ) احترازًا من نحو [1] النجس، فإنه لا يجوز به إن كان رطبًا بإجماع، واختلف في اليابس كالروث والعظم النجسين [2] ، على قولين [3] حكاهما اللخمي [4] .
قوله: (مُنْقٍ) احترازًا من نحو [5] الزجاج الأملس.
قوله: (غَيْرِ مُؤْذٍ) احترازًا من نحو القصب والزجاج المحدد [6] وشبهه، وهو مراده بالمحدد.
قوله: (وَلا مُحْتَرَمٍ) احترازًا من الطعام والمكتوب وجدار المسجد والدنانير والدراهم والعظم.
قوله: (لا مُبْتَلٍّ وَنَجِسٍ وَأَمْلَسَ [7] وَمُحَدَّدٍ وَمُحْتَرَمٍ مِنْ مَطْعُومٍ وَمَكْتُوبٍ وَذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَجِدَارٍ وَرَوْثٍ وَعَظْمٍ) فقوله: (لا مبتل) راجع إلى قوله: (يابس) . وقوله: (ونجس) راجع [8] إلى قوله: (طاهر) . وقوله: (أملس) راجع إلى قوله: (منقٍ) ولو حذف هذا كله لفهم مما قدمه، وأطلق في الجدار ليعم [9] جدار المسجد وجدار الغير؛ لأنه ينجس [10] فيؤدي إلى تنجيس ثياب الناس، إذ لصاحبه احتياج إلى الجدران لا سيما عند نزول المطر في انضمامه.
قوله: (فَإنْ أَنْقَتْ أَجْزَأَتْ) أي: أن هذه الأشياء المتقدمة تجزئ مع الإنقاء [11] ؛ لأن القصد إزالة ما على [12] المحل وقد زال، وقاله ابن حبيب وغيره [13] ، واختاره جماعة.
(1) قوله: (نحو) ساقط من (س) و (ن 2) .
(2) في (ن) و (ن 2) : (النجس) .
(3) في (ن) : (القولين) .
(4) انظر: التبصرة، للخمي، ص: 71.
(5) قوله: (نحو) ساقط من (ن 2) .
(6) في (س) : (المحرق) وفي (ن 2) : المحرف.
(7) قوله: (وَأَمْلَسَ) ساقط من (ن) .
(8) في (س) : (رجع) .
(9) في (ن 2) : (ليعلم) .
(10) في (ن 2) : (فإذا تنجس) .
(11) قوله: (أي: أن هذه الأشياء المتقدمة تجزئ مع الإنقاء) ساقط من (ن 2) .
(12) قوله (إزالة ما على) يقابله في (ن 2) : (إزالتها عن) .
(13) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 24.