الملك يجزئ [1] ، وإن كانت الإبهام [2] ، وإذا كان الواحد لا يجزئ عند ابن القاسم، فالاثنان فصاعدًا أحرى.
قوله: (وعَمى) أي: فلا يجزئ عتقه عن ذلك [3] ، وهو ظاهر كلام اللخمي [4] وابن عبد السلام [5] .
قوله: (وبَكَمٍ) ظاهره كان معه صمم أو لا، أما إن كان معه ذلك فلا إشكال أنه لا يجزئ، وإلا فينبغي أن يجريَ فيه الخلاف الذي في الأصم [6] .
قوله: (وجُنُونٍ وإِنْ قَلَّ) الجنون [7] إن كان مطبقًا في كل [8] الأزمنة، أو في أكثرها منع الإجزاء، وإن كان يأتي في أقل الأزمنة منع أيضًا عند مالك [9] وابن القاسم كما أشار إليه، وقال أشهب: إن كان يأتي في كل شهر مرة [10] ، فلا يمنع من الإجزاء.
قوله: (ومَرَضٍ مُشْرِفٍ [11] أي من شرط الرقبة أيضًا أن تكون سليمة من المرض واحترز بقوله: (مشرف [12] من المرض الخفيف فإنه لا يمنع الإجزاء [13] ، ابن المواز: وذلك إذا بلغ صاحبه النزع، ويجزئ ما لم يبلغه، وقال أبو الحسن الصغير: يجزئ ما لم يكن مشرفًا على الهلاك.
قوله: (وقَطْعُ أُذنيْنِ) أي: أَشرافهما، واختلف هل يجزئ المقطوع [14] الأذن الواحدة،
(1) في (ن) : (لا يجزئ ومفهوم كلامه الإجزاء) .
(2) في (ن) : (الأنملة) . وانظر: التوضيح: 4/ 544.
(3) في (ن) و (ن 2) : (ظهار) .
(4) انظر: التبصرة، للخمي، ص: 2331، وما بعدها.
(5) انظر: التوضيح: 4/ 543.
(6) في (ن) : (الصمم) .
(7) في (ن) : (المجنون) .
(8) في (ن 2) : (جيمع) .
(9) انظر: المدونة: 2/ 327.
(10) قوله: (إن كان يأتي في كل شهر مرة) يقابله في (ن 2) : (إن كان قليلا) .
(11) في (ن) : (يشرف) .
(12) في (ن) : (يشرف) .
(13) قوله: (الإجزاء) زيادة من (ن 2) .
(14) في (ن 2) : (في قطع) .