أب لهم، سواء كانوا موافقين لمشتريهم في الدين أم لا، وتأولها [1] غيره على من ليس موافقًا لمشتريه في الدين؛ كاليهودي مع النصراني لما بينهما من العداوة، وفي تهذيب الطالب عن مالك: إذا بيع من النصراني من يجبر على الإسلام، فإنه يباع عليه، إلَّا أن يتدين [2] بدينه فيترك. عبد الحق: يعني: مثل المجوسي [3] .
قوله: (وَأُجْبِرَ عَلَى إِخْرَاجِهِ وَإِنْ بِعِتْقٍ أَو هبةٍ) أي [4] : فإن وقع ما قلنا أنه يمتنع [5] ، فإن المشتري يجبر على إخراج ذلك عن [6] ملكه، إما ببيع - وإنما تركه لوضوحه -، وإما بعتق، أو صدقة، أو هبة.
قوله: (وَلَوْ لِوَلَدِهَا الصَّغِيرِ عَلَى الأَرْجَحِ) يريد: ان النصرانية تجبر [7] في خروج عبدها المسلم عن ملكها ولو بهبة [8] لمن تعتصره منه، وهو ولدها الصغير، يريد [9] من زوجها المسلم، وهو قول ابن الكاتب، وأبي بكر بن عبد الرَّحمن، واختاره [10] ابن يونس [11] ، وقال ابن شاس: ليس لها أن تهبه له [12] .
قوله: (لا بكِتَابَةٍ) أي: لأن المكاتب لَمْ يخرج عن ملكه [13] خروجًا محققًا؛ لاحتمال عجزه، فهو عبَدٌ ما بقي عليه شيء، ولو [14] درهم.
قوله: (أو رَهْنٍ، وَأَتَى بِرَهْنِ ثِقَةٍ) يريد: لأن الرهن باق على ملك الراهن، فإن وقع
(1) في (ن 5) : (وتأول) .
(2) في (ن) : (يدين) .
(3) انظر: التوضيح: 5/ 203.
(4) في (ن) : (يريد) .
(5) في (ن) و (ن 3) : (يمنع) .
(6) في (ن) : (من) .
(7) في (ن) و (ن 5) : (يكفي) .
(8) في (ن) و (ن 5) : (أن تهبه) .
(9) قوله (يريد) ساقط من (ن) .
(10) قوله (اختاره) زيادة من (ن 5) .
(11) انظر: التوضيح: 5/ 199.
(12) في (ن 3) و (ن 4) : (منه) . وانظر: عقد الجواهر: 2/ 615 و 616.
(13) في (ن 5) : (ملكها) .
(14) قوله (شيء ولو) زيادة من (ن) .