الأنبذة على ما نقله [1] المازري، ونقل هو [2] والباجي [3] واللخمي عن أبي الفرج أنه أصناف [4] .
قوله: (وَالأَخْبَازِ، وَلَوْ بَعْضُهَا قُطْنِيَّةً) يعني: أنها صنف واحد، وهو المشهور [5] ، وقاله ابن رشد و [6] عن البرقي [7] أن خبز القطاني صنف، وخبز غيرها صنف [8] ، ونسب لابن القاسم وأشهب [9] .
قوله: (إلَّا الْكَعْكَ بِأَبْزَارٍ) أي: فإنه صنف على حدة يجوز بيعه بغيره من الأخباز متفاضل وهو المذهب، ومفهومه أن ما ليس فيه أبزار؛ يكون مع الخبز جنسًا واحدًا وألحق اللخمي بالأبزار الدُّهن [10] .
قوله: (وَبَيْضٍ، وَسُكَرٍ، وَعَسَلٍ) هو معطوف على قوله (كحب) وما بعده والمشهور أن البيض ربوي، وعن ابن شعبان جواز التفاضل فيه، وذكر المتيطي القولين روايتين [11] ، ونص في المدونة على أن السكر ربوي [12] ، والأقرب في العسل أنه يلحق به الإدام [13] فيكون ربويًا.
قوله: (وَمُطْلَقِ لَبَنٍ) يريد أن [14] اللبن ربوي مطلقًا سواء كان لبن بقر أو إبل أو غنم
(1) في (ن 5) : (قاله) .
(2) قوله: (هو و) ساقط من (ن 3) .
(3) انظر: المنتقى: 3/ 267.
(4) انظر: التوضيح: 5/ 325، التبصرة، للخمي، ص: 3119.
(5) قوله: (وهو المشهور) ساقط من (ن 5) .
(6) قوله: (و) ساقط من (ن 4) .
(7) في (ن) : (التونسي) .
(8) انظر: البيان والتحصيل: 7/ 192.
(9) تهذيب المدونة: 4/ 80.
(10) انظر: التبصرة، للخمي، ص: 3124.
(11) انظر: التوضيح: 5/ 314.
(12) قوله: (وعن ابن شعبان. . . ربوي) ساقط من (ن 5) . وانظر: المدونة: 3/ 157.
(13) قوله: (يلحق به الإدام) يقابله في (ن) : (ملحق بالإدام) .
(14) قوله: (أن) ساقط من (ن) .