فهرس الكتاب

الصفحة 2078 من 3334

لكنه إن كان الثمن يختلف بذلك، وقيده سند بالعريات [1] .

قوله: (والثَّوْبِ) أي: يبين اللون فيه أيضًا، يريد مع الجودة والرداءة والنوع، وهو كونه من قطن، أو كتان، أو صوف رقيقًا أو غليظًا أو متوسطًا صفيقًا أو خفيفًا ويذكر البلد.

قوله: (والْعَسَلِ، ومَرْعَاهُ) أي: وكذا يبين في العسل النوع من كونه مصريًّا أو مغربيًّا والجودة والدناءة واللون. ويذكر مرعى نحله فإنه به يختلف ثمنه.

قوله: (وفِي الثَّمْرِ، والْحُوتِ، والنَّاحِيَةِ، والْقَدْرِ) يريد ومع [2] الأوصاف السابقة أي ويذكر [3] في السلم في الثمر والحيتان: الناحية التي يجلب منها [4] ويؤخذ منها، والقدر الذي يأخذه فقوله: (وفي الثمر والحوت) معطوفان على قوله: (ويبين في الحيوان) . وقوله: (والناحية) معطوف [5] على قوله: (كالنوع) . قال في المدونة: والسلم في الحوت الطري [6] جائز إذا سمى جنسًا من الحوت الطري [7] ، وشرط [8] ضربًا معلومًا صفته، وطوله، وناحيته إذا أسلم فيه قدرًا أو وزنًا [9] . قال: والتمر [10] كله نوع واحد لكن لا يجوز السلم فيه حتى يسمى الجنس برنيًا أو صيحانيًا [11] .

قوله: (وفِي الْبُرِّ وجِدَّتِه [12] أي: ويبين في الحنطة مع ما تقدم قدمه وجدته وغير ذلك من الأوصاف التي تختلف بها القيمة في العادة وظاهر ما نقله ابن يونس عن أبي

(1) قوله: (ولعله اعتمد على المازري ... وقيده سند بالعريات) زيادة من (ن 5) .

(2) في (ن 3) : (يعني يزيد على) ، وفي (ن) : (يعني ويزيد مع) .

(3) قوله: (أي ويذكر) زيادة من (ن 5) .

(4) قوله: (يجلب منها) زيادة من (ن 5) .

(5) قوله: (معطوف) ساقط من (ن) .

(6) قوله: (الطري) ساقط من (ن 5) .

(7) قوله: (الطري) ساقط من (ن) .

(8) في (ن) : (شرطا) .

(9) انظر: المدونة: 3/ 65.

(10) في (ن 3) : (والثمر) .

(11) انظر: المدونة: 3/ 65.

(12) زاد بعده في (ن 4) : (وقدمه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت