يذكر نقيًّا من مغلوث حمل على نفي الغلث، لأنه الغالب فيكون معطوفًا على قوله: (فالحمولة) [1] ، ويقع في بعض النسخ (ونقي أو غلث) بالنون والقاف، وعطف غلث بـ (المتن) uotes">"أو"مجردًا من (المتن) uotes">"ال"فيكون عطفًا على الأوصاف المتقدمة والمعنى أنه يذكر في البر أيضًا كونه نقيًا أو مغلوثًا ..
قوله: (وفِي الْحَيَوَانِ وسِنِّهُ، والذُّكُورَةَ، والسِّمَنِ، وضِدَّيْهِمَا) هو معطوف على ما تقدم من المجرورات.
وقوله: (وسِنِّهُ) وما بعده معطوف على قوله: (كالنوع) والمعنى أنه يزيد في وصف الحيوان السن [2] فيقول في الرقيق يفاع [3] أو محتلم [4] أو غير ذلك مما ينبئ [5] عن سنه أو يذكر السنين ويذكر أيضًا الذكورة والسمن والأنوثة، والهزال وهما مراده بضديهما [6] .
قوله: (وفِي اللَّحْمِ، وخَصِيًّا، ورَاعِيًا، أَوْ مَعْلُوفًا) أي وإذا أسلم في اللحم بَيَّن كونه من خصي، أو فحل، وكونه من راعية أو معلوفة حكاه المازري، وقال الباجي: لم أرَ لأصحابنا تفريقًا بين الذكورة والأنوثة، ولا بين الخصي والفحل ولا بد من ذكر الجنس من إبل، أو بقر، أو ضأن ونحوه [7] . ابن المواز: وليس عليه ذكر موضع اللحم [8] . ابن حبيب: فإن ذكره فحسن، ولم يشترطه ابن القاسم [9] ، ولهذا قال هنا (لا مِنْ كَجَنْبٍ) أي فلا يشترط أن يذكر فيه جنب ولا بطن ولا غير همعا من الأعضاء. عبد الوهاب: إن اختلفت الأغراض بذلك ذكره، وإلا فلا، ولا يأخذ من ذلك إلا بعادة [10] .
(1) قوله: (فيكون معطوفًا على قوله:(المتن) uotes">"فالحمولة") زيادة من (ن 5) .
(2) قوله: (السن) زيادة من (ن) .
(3) في (ن) : (يافع) .
(4) في (ن 3) : (ويحتمل) .
(5) في (ن) : (يغني) .
(6) قوله: (وهما مراده بضديهما) زيادة من (ن 5) .
(7) انظر: التوضيح: 6/ 49.
(8) قوله: (موضع اللحم) في (ن 5) : (العضو) . وانظر: المنتقى: 6/ 298.
(9) انظر: المنتقى: 6/ 298.
(10) انظر: المنتقى: 6/ 298.