فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: (أَوْ ظَهَرَ مَلاؤُهُ إِنْ تَفَالَسَ أن يقول لا شيء لي [1] يريد: أن المديان أيضًا يحبس [2] إذا ظهر ملاؤه، وادعى الفلس وهو معنى قوله:(إِنْ تَفَالَسَ) .
قوله: (وَإِنْ وَعَدَ بِالقَضَاءِ وَسَأَلَ تَأْخِيرَ كَالْيَوْمِ ونحوه أخر إن [3] أَعْطَى حَمِيلًا بالمالِ، وَإِلَّا سُجِنَ) أي: وإن وعد بقضاء ما عليه من الدَّيْن، وسأل تأخير اليوم ونحوه أخر إن أعطى حميلًا بالمال، وقاله [4] سحنون: فإن لَمْ يوجد له حميل سجن.
قوله: (كَمَعْلُومِ الْمَلاءِ) هو راجع لقوله: (وَإِلا سُجِنَ) أي: كما يسجن من علم أنه مليء بما عليه من الدَّين ولم يدفع ما عليه [5] ، وروى سحنون: يضرب بالدرة المرة بعد المرة [6] حتى يؤدي المال [7] .
قوله: (وَأُجِّلَ لِبَيْعِ عَرْضِهِ إِنْ أَعْطَى حَمِيلًا بِالمالِ) عياض: ولا يؤخذ منه [8] حميل إلَّا أن يلتزم الحميل دفع المال.
قوله: (وَفي حَلِفِهِ عَلَى عَدَمِ النَّاضِّ تَرَدُّدٌ) يريد: أنه [9] اختلف هل يحلف الغريم على عدم الناض أم لا تردد [10] ؟ إذا لَمْ يكن معروفًا به، قال أبو على الحداد: لا يحلف، وقال ابن دحون [11] : يحلف، وقال ابن زرب: لا يحلف إلَّا إذا كان من التجار. عياض: والصواب أنه لا يؤخر إن علم بالناض، وإليه أشار بقوله: (وَإِنْ عُلِمَ بِالنَّاضِّ لَمْ يُؤَخَّرْ) .
(1) زاد في (ن) : (أن يقول لا شيء لي) .
(2) قوله: (يحبس) زيادة من (ن) .
(3) قوله: (ونحوه أخر إن) زيادة من (ن 5) .
(4) في (ن 3) و (ن 4) : (قال) .
(5) قوله: (من الدَّين ولم يدفع ما عليه) يقابله في (ن) : (لددًا) .
(6) قوله: (بالدرة المرة بعد المرة) يقابله في (ن) : (بالمدة المدة بعد المدة) .
(7) في (ن) : (أموال الناس) .
(8) في (ن) : (منها) .
(9) قوله: (أنه) ساقط من (ن) .
(10) قوله: (تردد) ساقط من (ن 5) .
(11) في (ن 5) : (ابن فرحون) .