يرفع لجبهته شيئًا ما [1] يسجد عليه [2] ، وهو [3] قوله [4] في المدونة وزاد: فإن رفع [5] وجهل فلا إعادة [6] عليه [7] ، وحكى اللخمي عن أشهب أنه يعيد أبدًا إلَّا أن يومئ برأسه [8] ، قيل: وهو تفسير.
قوله: (وَسُجُودٌ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ [9] قال في المدونة: ومن صلى على كور العمامة كرهته له [10] ولا يعيد [11] . وقيده [12] ابن حبيب بما إذا كان كالطاقة والطاقتين، واختلف هل هو تفسير أو خلاف؟ وهذا فيما شد [13] على الجبهة، فإن برز عنها [14] حتى منع من [15] لصوقها بالأرض لَمْ يجز بالاتفاق.
قوله: (أَوْ طرفِ كُمٍّ) لا شك في كراهته، وكذا طرف [16] الثوب، وما كان على الجسد، قاله [17] ابن مسلمة.
قوله: (وَنَقْلُ حَصْبَاءَ مِنْ ظِلٍّ لَهُ بِمَسْجِدٍ) أي: وكذا يكره للمصلي أن ينقل الحصباء
(1) قوله: (ما) ساقط من (ز) و (س) و (ن 2) .
(2) قوله: (أي: ويكره له إذا عجز عن السجود ... عليه) ساقط من (ن) .
(3) قوله: (هو) ساقط من (ز 2) و (س) .
(4) قوله: (وهو قوله) يقابله في (ن) : (وقاله) .
(5) في (ز) : (وقع) .
(6) انظر: المدونة: 1/ 172.
(7) قوله: (عليه) زيادة من (ن 2) .
(8) انظر: التبصرة، للخمي، ص: 305.
(9) في (ن) : (عمامة) .
(10) قوله: (له) زيادة من (ن 2) .
(11) انظر: المدونة: 1/ 170.
(12) في (ز 2) : (وقيد) .
(13) في (ن) : (سدل) .
(14) قوله: (برز عنها) يقابله في (ن) : (نزعها) .
(15) قوله: (من) زيادة من (ز 2) .
(16) في (ز 2) : (أطراف) .
(17) في (ز 2) : (قال) .