فهرس الكتاب

الصفحة 3301 من 3334

قوله: (وقابل بَيْنَ اثْنَيْنِ فَخُذْ أَحَدَ المثْلَيْنِ، وَأَكْثَرَ الْمُتَدَاخِلَيْنِ وحَاصِلَ ضَرْبِ [1] أَحَدِهِمَا فِي وَفْقِ الآخَرَ إِنْ تَوَافَقَا، وَإِلَّا فَفِي كُلِّهِ إِنْ تَبَايَنَا، ثُمَّ بَيْنَ الْحَاصِلِ والثَّالِثِ، ثُمَّ كَذَلِكَ، وضُرب فِي الْعَوْلِ أَيْضًا [2] لما قدم الانكسار على صنف واحد تبعه بالانكسار على صنفين، فقال:(وَقَابِلْ ... ) إلى آخره [3] ، أي: وإن انكسرت السهام على صنفين فإنك تقابل بين كلّ صنف منهما، وسهامه كما ذكر، فقوله (فَخُذْ أَحَدَ الْمِثْلَيْنِ) أي: فإن وجدتهما متماثلين، فخذ أحدهما، واكتف به عن المثل الآخر إن تماثلا [4] ، وتصير المسألة كأنها لَمْ تنكسر إلَّا على صنف واحد كأم وأربعة إخوة لأم وستة إخوة [5] لأب، فأصلها من ستة: للأم سهم، ولأولادها الأربعة سهمان، ولا ينقسمان عليهم، ولكن يوافقان عددهم بالنصف، وكذلك [6] للإخوة للأب - الستة - ثلاثة لا تنقسم عليهم أيضًا، ولكن توافق عددهم بالثلث، وثلثهم اثنان [7] فنصف الإخوة للأم اثنان، وثلث الإخوة للأب اثنان، [8] وقد تماثلا [9] فيكتفى بأحدهما - وهو اثنان - [10] فتضرب به في أصل المسألة، فيصير المجموع اثني عشر: للأم سهمان، وللإخوة للأم أربعة أسهم، وللإخوة للأب ستة أسهم.

وإن تداخل الصنفان، فإنك تكتفي بالأكثر منهما [11] ، كأم وثمانية إخوة لأم وستة لأب، فأصلها من ستة أيضًا للأم سهم وللثمانية الإخوة الثلث [12] سهمان، لا ينقسمان

(1) قوله: (وحَاصِلَ ضَرْب) يقابله في (ن 3) و (ن 5) : (وكامل) .

(2) قوله: ((المتن) uotes">"ثُمَّ بَيْنَ الْحاصِلَ والثالث، ثُمَّ كَذَلِكَ ..."، ... إلى آخره) زيادة من (ن 4) .

(3) قوله: (ما قدم الانكسار على صنف واحد ... إلى آخره) ساقط من (ن) .

(4) قوله: (إن تماثلا) زيادة من (ن) .

(5) في (ن 3) : (أخوات) .

(6) قوله: (وكذلك) ساقط من (ن) .

(7) قوله: (وثلثهم اثنان) زيادة من (ن 4) .

(8) قوله: (فنصف الإخوة للأم اثنان ... اثنان) يقابله في (ن 4) : (كنصف الإخوة للأم) .

(9) قوله: (وقد تماثلا) ساقط من (ن) و (ن 3) .

(10) قوله: (وهو اثنان) ساقط من (ن) .

(11) قوله: (فإنك تكتفي بالأكثر منهما) يقابله في (ن 4) : (ضربت الأكثر في المسألة) .

(12) قوله: (الثلث) ساقط من (ن 5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت