محله فالمشهور أنه يتنوع [1] ففي النقص وحده وإن تكرر أو [2] مع الزيادة قبل السلام، وفي الزيادة [3] بعده، وعن مالك التخيير مطلقًا [4] ، واختاره اللخمي [5] ، وعن ابن حبيب أنه يسجد [6] قبل السلام إلَّا في صور [7] النقص [8] ، والباء في قوله: (بنقص سنة) متعلقة بقوله: (لسهو) وهي للسببية أي: بسبب نقص سنة، واحترز به من نقص الفرض فإنه لا يجبر به، ومن نقص [9] الفضيلة فإنه لا سجود لها، وقوله: (مؤكدة) احترازًا [10] من السنة غير المؤكدة؛ كيسير الجهر والإسرار والتشهد الواحد، وقوله: (أو مع زيادة) أي: لا فرق بين انفراد النقص واجتماعه مع الزيادة في ترتيب السجود القبلي، و (سجدتان) قائم [11] مقام فاعل سُنَّ، أي: سُنَّ لسهو سجدتان، والضمير المجرور ساقط [12] من [13] (سلامه) راجع إلى المصلي.
قوله: (وَبِالجْامِعِ فِي الْجُمُعَةِ) يريد أن السجود إذا كان لنقص سنة في [14] صلاة الجمعة فإنه لا يكون إلَّا في الجامع؛ لأنه شرط فيها، والسجود المذكور جابر [15] للصلاة فهو كجزء منها.
قوله: (وَأَعَادَ تَشَهُّدَهُ) أي: إذا سجد السجود القبلي أعاد تشهده ليقع السلام ثانيًا
(1) في (ن 1) : (ينوع) .
(2) في (ن) : (و) .
(3) في (ن 2) : (زيادة) .
(4) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 363 و 364.
(5) قوله: (اللخمي) ساقط من (ن) ، انظر: التبصرة: للخمي، ص: 525.
(6) قوله: (يسجد) زيادة من (ز 2) .
(7) في (ن) و (ن 2) : (مورد) .
(8) في (ن) : (النص) . وانظر: النوادر والزيادات: 1/ 362.
(9) قوله: (نقص) زيادة من (ز 2) .
(10) في (ن 2) : (واحترز) .
(11) في (ن 2) : (قام) ، وفي (ن) : (أقيم) .
(12) قوله: (ساقط) ساقط من (ن) .
(13) في (ن) : في).
(14) في (ن) : (من) .
(15) في (ز 2) : (جائز) .