فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 3334

كما إذا طوَّل بمحل لَمْ يشرع فيه ذلك الطول كتطويله القيام بعد الرفع من الركوع وبين السجدتين.

ومذهب ابن القاسم أن ذلك مغتفر.

وقال أشهب وسحنون: يسجد بعد السلام، وإن كان موضعًا يشرع فيه التطويل كالجلوس أو القيام أو السجود أو التشهد.

وقال ابن القاسم وأشهب: ذلك [1] مغتفر، وقال سحنون: يسجد [2] .

والحاصل أن ابن القاسم لا يرى السجود مطلقًا، وسحنون يقول به مطلقًا، وأشهب يفرق بين ما شُرِع فيه التطويل وغيره.

قال في البيان: وهو أصح الأقوال [3] ، وإليه أشار بقوله: (على الأظهر) .

قوله: (وَإِنْ بَعْدَ شَهْرٍ) هكذا ذكر غير واحد من أصحابنا أنه متى تذكر السجود البعدي سجده [4] ولو بعد شهر، قال عبد الحق عن بعض شيوخه: يسجده في كلّ وقت إن كان عن فريضة وإلا ففي وقت حل النافلة [5] .

قوله: (بِإِحْرَامٍ) هكذا روى عن مالك بن عطاء الله وهو المشهور [6] . وعنه في الموازية أنه [7] لا يفتقر إلى إحرام، ولابن القاسم: يحرم إن طال لا إن [8] سجد [9] عقيب السلام [10] .

قوله: (وَتَشَهُّدٍ) هكذا قال في المدونة [11] والرسالة [12] ، ونقله في النوادر عن ابن

(1) في (ن 2) : (كذلك) .

(2) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 359 و 360.

(3) انظر: البيان والتحصيل: 1/ 288.

(4) في (ن) : (فإنه يسجده) . وقوله: (سجده) ساقط من (ز 2) .

(5) انظر: التوضيح: 1/ 385.

(6) انظر: التوضيح: 1/ 384.

(7) قوله: (أنه) ساقط من (ن) .

(8) في (ز 2) : (لان) .

(9) في (ن) : (يسجد) .

(10) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 366، والبيان والتحصيل: 2/ 37.

(11) انظر: المدونة: 1/ 224.

(12) انظر: الرسالة، ص: 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت