وصوبه ابن يونس [1] .
قوله: (إِنْ صَلَحَ ليَؤُمَّ) [2] أي: أنه يشترط أيضًا [3] في ترتب [4] السجود على القارئ والمستمع أن يكون القارئ ذكرًا بالغًا عاقلًا، وعلى القول الذي في العتبية [5] بجواز [6] إمامة الصبي في النافلة يسجد بسجوده.
قوله: (وَلَمْ يَجْلِسْ ليُسْمِعَ) يريد أنه يشترط في القارئ إلا يكون [7] قد جلس ليسمع الناس حسن قراءته [8] ، هكذا قاله عياض وذكر خلافًا في سجود مستمعه [9] ، واختار اللخمي سجوده [10] .
قوله: (في إِحْدَى عَشَرَةَ) هو [11] متعلق بقوله: (سجد) أي: سجد قارئ ومستمع في إحدى عشرة سجدة، هكذا [12] قال في المدونة [13] وغيرها، قال: [14] وليس في المفصل منها شيء وهي في الأعراف آخرها [15] ، والرعد عند قوله تعالى: {وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} (المتن) uare-brackets"> [الآية: 15] ، والنحل عند قوله: {وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (المتن) uare-brackets"> [الآية: 50] ، والإسراء عند قوله: {وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} (المتن) uare-brackets"> [الآية: 109] ، ومريم عند قوله: {سُجَّدًا وَبُكِيًّا}
= برقم: 4363.
(1) انظر: الجامع، لابن يونس، ص: 654.
(2) في حاشية (ز) : (قوله: إن صلح ليوم شرط بالنسبة للمستمع لا للقارئ نفسه) .
(3) قوله: (أيضًا) ساقط من (ز 2) .
(4) في (س) و (ن 2) : (ترتيب) .
(5) انظر: شرح التلقين: 2/ 801.
(6) في (ز 2) : (يجوز) ، وفي (ن) و (ن 2) : (تجوز) .
(7) قوله: (إلا يكون) يقابله في (ز 2) : (أن يكون) .
(8) قوله: (حسن قراءته) يقابله في (ن 2) : (صوته) .
(9) انظر: التوضيح: 2/ 116.
(10) انظر: التبصرة، للخمي، ص: 433.
(11) قوله: (هو) ساقط من (ن) .
(12) في (ن 2) : (هذا) .
(13) انظر: المدونة: 1/ 199.
(14) قوله: (قال) زيادة من (ز) .
(15) في (ن 2) : (آخر) . وزاد بعده في (ن) : (عند قوله تعالى: {وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ} ) .