فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 3334

وصوبه ابن يونس [1] .

قوله: (إِنْ صَلَحَ ليَؤُمَّ) [2] أي: أنه يشترط أيضًا [3] في ترتب [4] السجود على القارئ والمستمع أن يكون القارئ ذكرًا بالغًا عاقلًا، وعلى القول الذي في العتبية [5] بجواز [6] إمامة الصبي في النافلة يسجد بسجوده.

قوله: (وَلَمْ يَجْلِسْ ليُسْمِعَ) يريد أنه يشترط في القارئ إلا يكون [7] قد جلس ليسمع الناس حسن قراءته [8] ، هكذا قاله عياض وذكر خلافًا في سجود مستمعه [9] ، واختار اللخمي سجوده [10] .

قوله: (في إِحْدَى عَشَرَةَ) هو [11] متعلق بقوله: (سجد) أي: سجد قارئ ومستمع في إحدى عشرة سجدة، هكذا [12] قال في المدونة [13] وغيرها، قال: [14] وليس في المفصل منها شيء وهي في الأعراف آخرها [15] ، والرعد عند قوله تعالى: {وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} (المتن) uare-brackets"> [الآية: 15] ، والنحل عند قوله: {وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (المتن) uare-brackets"> [الآية: 50] ، والإسراء عند قوله: {وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} (المتن) uare-brackets"> [الآية: 109] ، ومريم عند قوله: {سُجَّدًا وَبُكِيًّا}

= برقم: 4363.

(1) انظر: الجامع، لابن يونس، ص: 654.

(2) في حاشية (ز) : (قوله: إن صلح ليوم شرط بالنسبة للمستمع لا للقارئ نفسه) .

(3) قوله: (أيضًا) ساقط من (ز 2) .

(4) في (س) و (ن 2) : (ترتيب) .

(5) انظر: شرح التلقين: 2/ 801.

(6) في (ز 2) : (يجوز) ، وفي (ن) و (ن 2) : (تجوز) .

(7) قوله: (إلا يكون) يقابله في (ز 2) : (أن يكون) .

(8) قوله: (حسن قراءته) يقابله في (ن 2) : (صوته) .

(9) انظر: التوضيح: 2/ 116.

(10) انظر: التبصرة، للخمي، ص: 433.

(11) قوله: (هو) ساقط من (ن) .

(12) في (ن 2) : (هذا) .

(13) انظر: المدونة: 1/ 199.

(14) قوله: (قال) زيادة من (ز) .

(15) في (ن 2) : (آخر) . وزاد بعده في (ن) : (عند قوله تعالى: {وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ} ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت