قوله: (كَجَماعَةٍ) أي: وكذلك [1] يكره قراءة [2] الجماعة وقاله في العتبية ونصه [3] : وكره مالك اجتماع القراء يقرءون في سورة واحدة، وقال: لَمْ يكن لجماعة [4] من عمل الناس وأراها [5] بدعة [6] .
قوله: (وَجُلُوسٌ لَهَا لَا [7] لِتَعْلِيمٍ) يعني: ويكره الجلوس لسماع [8] السجدة لا لقصد التعليم، هكذا قال في المدونة [9] .
قوله: (وَأُقِيمَ القَارِئُ، في مَسْجِدٍ يَوْمَ خمَيسٍ أَوْ غَيْرَهُ) هكذا قال في المدونة [10] .
قوله: (وَفي كُرْهِ قِرَاءَةِ الجماعَةِ عَلَى الْوَاحِدِ رِوَايَتَانِ) يريد أنه اختلف في كره [11] قراءة الجماعة دفعة واحدة على شيخ واحد، فقيل: يكره؛ لأن بعضهم يخلط على بعض، وقد قال عليه الصلاة السلام: (المتن) uotes">"لَا يَجْهَرُ بَعْضُكُم عَلَى بَعْضٍ فِي القُرآنِ [12] " [13] ، وقيل: بالجواز؛ لأن كلّ واحد يقرأ لنفسه فلا تخليط [14] ، وقد كانت [15] الصحابة والسلف
(1) في (س) : (وكذا) .
(2) قوله: (قراءة) ساقط من (ن) .
(3) في (ن) و (ن 2) : (ونصها) .
(4) قوله: (لجماعة) زيادة من (ز 2) .
(5) في (ن 2) : (وأرى أنَّها) .
(6) انظر: الجامع لابن يونس: 1/ 690.
(7) في (ن) : (إلا) .
(8) في (ز) : (لاستماع) .
(9) انظر: المدونة: 1/ 201.
(10) انظر: المدونة: 1/ 201.
(11) في (ن) و (ن 2) : (كراهة) .
(12) في (س) : (القراءة) .
(13) صحيح أخرجه مالك: 1/ 80، في باب العمل في القراءة، من كتاب الصلاة، برقم: 177، وأحمد: 4/ 344، برقم: 19044، من حديث البياضي - رضي الله عنه -، وأخرجه أبو داود: 1/ 424، في باب رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل، من كتاب الصلاة، برقم: 1332. من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -.
(14) في (ن 2) : (يخلط) .
(15) في (ن 2) : (كان) .