فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 3334

تَرَكَهَا وَقَصَدَهُ صَحَّ وَكُرِهَ، وَسَهْوًا اعْتُدَّ بِهِ عِنْدَ مَالِكٍ لَا ابْنِ الْقَاسِمِ فَيَسْجُدُ إِنِ اطْمَأَنَّ بِهِ.

(الشرح) قوله: (وَإِنْ قَصَدَهَا فَرَكَعَ [1] سَهْوًا، اعْتُدَّ بِهِ) يريد أن المصلي إذا قصد سجدة التلاوة فلما وصل [2] إلى الركوع نسي فقصد الركوع فهل يعتد به وهو قول مالك، أو لا يعتد به وهو قول ابن القاسم وقاله [3] مالك أيضًا؟

قوله: (وَلا سَهْوَ) اختلف قول مالك هل عليه سجود سهو [4] أم لا؟ والظاهر الثاني وقاله المغيرة إذ لا زيادة [5] .

قوله: (بِخِلافِ تكْرِيرِهَا أَوْ سَجْدَةٍ [6] قَبْلَهَا سَهْوًا) هو كقوله في المجموعة [7] : قال مالك: وإن سجد السجدة ثم سجد معها [8] ثانية سهوًا فليسجد بعد السلام. قال: ولو سجد في آية قبلها يظن أنَّها السجدة فليقرأ السجدة في باقي [9] صلاته ويسجد لها [10] ثم يسجد بعد السلام [11] .

قوله: (قَالَ [12] : وَأَصْلُ المَذْهَبِ تَكْرِيرُهَا [13] ، إِنْ كَرَّرَ حِزْبًا إِلَّا المُعَلِّمَ وَالمُتَعَلِّمَ فَأَوَّلَ مَرَّةٍ) يريد أنَّ الإمام [14] المازري قال في القارئ يقرأ السجدة بعد أن سجد فيها: أنه

(1) في (ن 2) : (وركع) .

(2) قوله: (وصل) ساقط من (ز 2) .

(3) في (ز 2) : (وقال) .

(4) قوله: (سهو) ساقط من (ن) و (ن 2) .

(5) انظر: شرح التلقين: 2/ 801.

(6) في (ز 2) : (للسهو) . وفي (ز) و (ن 2) والمطبوع من مختصر خليل: (سجود) .

(7) في (ن 2) : (المدونة) .

(8) في (ن) و (ن 2) : (بعدها) .

(9) في (ن 2) : (بقية) .

(10) في (ن) و (ن 2) : (ويسجدها) .

(11) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 521.

(12) قوله: (قَالَ: ) ساقط من (ز 2) .

(13) قوله: (الإمام) ساقط من (ز 2) .

(14) في (ز) و (ن) و (ن 2) والمطبوع من مختصر خليل: (تكريره) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت