فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 3334

إزالة المانع.

ابن عطاء الله: وهو ظاهر الكتاب. وفي الاستذكار عن ابن نافع: أن عليهم إلا يقدموا أحدًا حتى يرجع فيتم بهم [1] .

قوله: (وَاسْتِخْلافُ الأَقرَبِ) أي: وكذلك يُندب استخلاف من هو قريب [2] من المكان [3] ، وهكذا روي عن مالك [4] في المجموعة: أن الإمام يستحب له أن يستخلف من الصف الذي يليه [5] .

قوله: (وَتَرْكُ كَلامٍ فِي كَحَدَثٍ) أي: ويندب للإمام ترك الكلام في حدث أو رعاف.

الباجي: والأفضل له أن يستخلف بالإشارة فإن تكلم لَمْ يضره ذلك [6] . وعن ابن القاسم أنه يفسد على نفسه في الرعاف خاصة.

قوله: (وَتَأَخَّرَ مُؤْتَمًّا فِي الْعَجْزِ) يريد: أن الإمام إذا استخلف لطروء العجز [7] عن شيء من أركان الصلاة فإنه يتأخر عن مكان الإمامة وينوي الاقتداء بالمستخلف فيصير مأمومًا.

قوله: (وَمَسْكُ أَنْفِهِ فِي خُرُوجِهِ) أي: وكذلك يُندب له [8] إذا خرج أن يمسك أنفه، لكي [9] يُرِي أنه قد حصل له رعاف، نقله [10] الباجي [11] وغيره.

قوله: (وَتَقَدُّمُهُ إِنْ قَرُبَ) أي: وندب تقدم [12] المستخلف إلى مكان الإمامة إن كان

(1) انظر: الاستذكار: 1/ 283.

(2) قوله: (من هو قريب) يقابله في (ن) : (الأقرب) ، وفي (ن 2) : (ما هو أقرب) .

(3) قوله: (من المكان) يقابله في (ن) : (إلى الإمام) ، وفي (ن 2) : (الإمام) .

(4) قوله: (روي عن مالك) يقابله في (ن) و (ن 2) : (روى علي عن مالك) .

(5) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 315.

(6) انظر: المنتقى: 2/ 307.

(7) قوله: (لطروء العجز) يقابله في (ن) : (لضرر أو لعجز) .

(8) قوله: (له) زيادة من (س) .

(9) قوله: (لكي) زيادة من (ن 2) .

(10) في (ن) : (قاله) .

(11) انظر: المنتقى: 2/ 307.

(12) قوله: (وندب تقدم) يقابله في (ن) و (ن 2) : (يندب تقديم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت