قوله: (وَتَأَكَّدَ) أي: وتأكد معنى الكراهة في هذا دون ما قبله.
قوله: (وَتَبِعَهُ) هو قول ابن القاسم وروايته في المدونة [1] .
سند: وقالَ أشهب: ينتظره حتى يسلم [2] .
قوله: (وَلَمْ يُعِدْ) هو أيضًا قول ابن القاسم، وعن [3] عبد الملك: أنه يعيد في الوقت، وقيل: إلَّا أن يكون في أحد مسجدي الحرمين أو [4] مساجد الأمصار الكبار [5] .
قوله: (وَإِنْ أَتَمَّ مُسَافِرٌ نَوَى إِتْمَامًا وَإِنْ سَهْوًا سَجَدَ) يريد: أن المسافر إذا نوى الإتمام فأتم أو دخل عليه ساهيًا فأتم فإنه يسجد، وهذا [6] ظاهر بالنسبة إلى الصورة الثانية؛ لأن إتمامه فيها من [7] معنى الزيادة، وهو مذهب مالك وابن القاسم [8] ، وقيل: لا يسجد، وأما في [9] الصورة الأول فلا يسجد [10] عندهما.
قوله: (وَالأَصَحُّ إِعَادَتُهُ كَمَأمُومِهِ بِوَقْتٍ) يريد: في المسألتين معًا، وقاله في المدونة [11] في إعادته [12] .
سحنون ومحمد: وسواء أتم عامدًا أو ناسيًا [13] أو جاهلًا [14] ، وعن مالك عدم الإعادة، والقولان لابن القاسم فيما إذا [15] أتم سهوًا [16] ، وأما قوله: (كمأمومه
(1) انظر: المدونة، دار صادر: 1/ 120 و 121.
(2) انظر: الذخيرة: 2/ 367.
(3) في (ن 2) : (عن) .
(4) في (ن) : (و) .
(5) انظر: عقد الجواهر: 1/ 154.
(6) في (س) : (وهو) .
(7) قوله: (من) ساقط من (ن) .
(8) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 434، والاستذكار: 2/ 224.
(9) قوله: (في) ساقط من (ن) .
(10) في (ن) : (سجود) .
(11) انظر: المدونة: 1/ 121.
(12) قوله: (في إعادته) ساقط من (ن) .
(13) في (ن 2) : (ساهيًا) .
(14) قوله: (ناسيًا أو جاهلًا) يقابله في (ن) : (جاهلًا أو ساهيًا) .
(15) قوله: (إذا) ساقط من (ن 2) .
(16) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 434، والاستذكار: 2/ 224.