المازري: وكأنه رأى أن [1] عدد الركعات لا يلزم المصلي أن يقصدها في نيته، وفي اللباب [2] : إذا لَمْ ينوِ قصرًا ولا إتمامًا أنه يتم [3] صلاته [4] . وحكى ابن الحاجب [5] في صحة صلاة [6] من ترك نية القصر أو [7] الإتمام [8] قولين [9] . قال [10] الشيخ [11] - رَحِمَهُ اللهُ: ولم أقف عليهما [12] .
قوله: (وَنُدِبَ تَعْجِيلُ الأَوْبَةِ [13] يريد: لأن أهل المسافر [14] لا يزالون منتظرين قدومه فكان الأفضل له تعجيل الأوبة [15] ، لإدخال السرور عليهم.
قوله: [16] (وَالدُّخُولُ ضُحًى) يريد [17] ؛ لأنه أبلغ في إدخال السرور عليهم.
(1) قوله: (أن) ساقط من (س) .
(2) في (ن) و (ن 2) : (الكتاب) .
(3) في (ن) : (تبطل) .
(4) انظر: شرح التلقين: 3/ 909، والتوضيح: 2/ 15.
(5) في (ن) : (الجلاب) .
(6) قوله: (صلاة) ساقط من (ن) و (ن 2) .
(7) قوله: (أو) يقابله في (ن) و (ن 2) : (و) .
(8) قوله: (أو الإتمام) يقابله في (س) : (الإتمام) .
(9) انظر: الجامع بين الأمهات، ص: 113.
(10) قوله: (قال) ساقط من (ن) .
(11) قوله: (قال) ساقط من (ز 2) و (ن 2) .
(12) في (ن 2) و (س) : (عليها) .
(13) قوله: (أهل المسافر) يقابله في (س) : (العمل نظر المسافر) .
(14) في (س) : (والأوبة) .
(15) في (س) و (ن) و (ن 2) : (العودة) .
(16) قوله: (قوله) ساقط من (ن) .
(17) في (س) : (أي) .