يعيدون [1] في الوقت [2] .
قوله: (وَإِنْ ظَنَّهُمْ سَفْرًا فَظَهَرَ خِلَافُهُ أَعَادَ أَبَدًا إِنْ كَانَ مُسَافِرًا) يريد: أن من كان مسافرًا [3] فوجد [4] جماعة يصلون فظنهم مسافرين أحرموا بصلاة سفر فدخل معهم على ذلك ثم ظهر [5] أنهم مقيمون فإنه يعيد أبدًا، وقاله ابن القاسم في سماع عيسى.
سحنون: وهذا إذا كان الداخل مسافرًا، وإليه أشار بقوله: (إِنْ كَانَ مُسَافِرًا) .
ابن رشد: وهو تفسير لقول [6] مالك إذ لو كان مقيمًا لأتم صلاته ولا يضره كون القوم على خلاف ظنه من قصر أو إتمام؛ لأن الإتمام واجب عليه. وقال ابن حبيب في مسألة الشيخ: يتم صلاته ويعيد في الوقت. وقال أشهب: لا إعادة عليه [7] .
قوله: (كَعَكْسِهِ) يريد: إذا وجد جماعة في صلاتهم [8] فظنهم مقيمين فدخل معهم ثم ظهر أنهم مسافرون أحرموا بصلاة سفر، فإنه يعيد أبدًا كما في [9] التي قبلها. وفي العتبية: لا إعادة عليه [10] .
ابن رشد: وهو خلاف لما في المدونة.
قوله: (وَفِي تَرْكِ نِيَّةِ الْقَصْرِ وَالإِتْمَامِ ترَدُّدٌ) يشير إلى أن الأشياخ ترددوا في المسافر إذا ترك نية القصر وفي غيره إذا ترك نية الإتمام هل يضرهم ذلك أم لا؟ فقال اللخمي: يصح أن يدخل الصلاة على أنه بالخيار بين أن يتمادى إلى [11] أربع أو يقتصر [12] على ركعتين [13] .
(1) انظر: مسائل: 1/ 737.
(2) قوله: (في الوقت) زيادة من (ن 2) .
(3) قوله: (كان مسافرًا) زيادة من (س) .
(4) في (ن 2) : (وجد) . وقوله: (مسافرًا فوجد) يقابله في (ن) : (وجد) .
(5) قوله: (ثم ظهر) يقابله في (ن 2) : (فظهر) .
(6) في (ن) : (قول) .
(7) انظر: التوضيح: 2/ 15 و 16.
(8) في (ن) و (ن 2) : (صلاة) .
(9) قوله: (كما في) يقابله في (س) : (كالمسألة) .
(10) في (ز) : (عليهم) .
(11) في (س) : (على) .
(12) في (ز 2) و (ن) : (يقصر) .
(13) انظر: التبصرة، للخمي، ص: 458.