عندي أنسب [1] ؛ لأن صحن المسجد من المسجد [2] .
قوله: (وَطُرُقٍ مُتَّصِلَةٍ بِهِ إِنْ ضَاقَ أَوْ اتَّصَلَتِ الصُّفُوفُ) أي: وصحت [3] صلاة [4] الجمعة أيضًا [5] في الطرق المتصلة إن ضاق المسجد أو اتصلت الصفوف.
قوله: (لَا [6] انْتَفَيَا) أي: الضيق واتصال [7] الصفوف.
قوله: (كَبَيْتِ الْقَنَادِيلِ) يريد: أن من صلى في بيت القناديل [8] لا تصح له [9] صلاة [10] الجمعة، نص عليه ابن الجلاب [11] .
قوله: (وَسَطْحِهِ) أي: لا تصلى الجمعة في سطح الجامع فإن [12] فعل ففي المدونة: يعيد أبدًا أربعًا [13] .
ابن شاس: وهو المشهور [14] .
وقيل: يكره له [15] ذلك ابتداء فإن فعل صحت.
وقيل: تصح من المؤذن دون غيره.
وقيل: تصح إن ضاق المسجد.
(1) في (ن) و (ن 2) : (أشبه) .
(2) قوله: (ابن راشد ... صحن المسجد من المسجد) ساقط من (ز) . وانظر: التوضيح: 2/ 56.
(3) في (ن) : (صحت) .
(4) قوله: (صلاة) زيادة من (س) .
(5) قوله: (أيضًا) ساقط من (ن 2) .
(6) زاد بعده في (ن) : (إن) .
(7) في (ن 2) : (واتصلت) .
(8) قوله: (يريد: أن من صلى في بيت القناديل) زيادة من (س) .
(9) زاد بعده في (ن) : (فيه) .
(10) قوله: (صلاة) زيادة من (س) .
(11) انظر: التفريع: 1/ 77.
(12) في (ن 2) : (وإن) .
(13) انظر: المدونة: 1/ 232.
(14) انظر: عقد الجواهر: 1/ 162.
(15) قوله: (له) زيادة من (س) .