الثنائية يخير بين الدعاء والسكوت والقراءة، وأما في غيرها فيخير بين الدعاء والسكوت، ولابن سحنون قول بعدم قراءته في قيامه في الثنائية [1] . والأول هو المشهور. والفرق عليه بأنه [2] إنما خُيِّر [3] في القراءة في قيامه في الثنائية بخلاف الثلاثية [4] - أنه في الثالثة [5] إنما يقرأ بأم القرآن فقط، فربما فرغ من قراءتها قبل مجيء الثانية، وأما في قيام الثانية [6] ، فإنه [7] يقرأ مع أم القرآن بسورة [8] فيدركونه قبل فراغ القراءة.
قوله: (وَفِي قِيَامِهِ بِغَيْرِهَا ترَدُّدٌ) أي: بغير الثنائية تردد [9] .
ومذهب المدونة [10] ، وقول ابن القاسم [11] ، ومطرف [12] ، وهو المشهور: أنه ينتظر الطائفة الثانية في ذلك قائمًا أو جالسًا.
وقول [13] ابن وهب، وابن كنانة [14] ، وابن عبد الحكم: أنه يثبت جالسًا. وهو قول مالك الأول [15] .
قوله: (وَأَتَمَّتِ الأُولَى وَانْصَرَفَتْ) أي: فإن صلى بالأولى ركعة في الثنائية أو ركعتين
(1) انظر: التوضيح: 2/ 78.
(2) في (ن 2) : (لأنه) .
(3) في (س) : (يخير) .
(4) في (س) : (الثالثة) ، وفي (ن) : (الثلاثية والرباعية) .
(5) في (ن) : (الثلاثية) .
(6) في (ن) : (الثنائية) .
(7) قوله: (فإنه) ساقط من (ن 2) .
(8) في (ن) و (ن 2) : (سورة) .
(9) قوله: (تردد) زيادة من (ن 2) .
(10) انظر: المدونة: 1/ 162.
(11) انظر: المدونة: 1/ 241.
(12) انظر: عقد الجواهر: 1/ 171.
(13) في (ن) : (وقال) .
(14) انظر: انظر: عقد الجواهر: 1/ 171.
(15) انظر: المدونة: 1/ 241.