فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 3334

المختصرون على لفظه، ولابن القاسم في سماع موسى [1] بن معاوية مثله [2] .

عياض: وتأوله بعض شيوخنا؛ أي [3] : يسترن [4] عورته على ما قاله في المختصر، وهو قول [5] عيسى [6] وهو الأصح في المعنى؛ لأن النظر إلى جسده عليهن غير ممنوع.

قوله: (ثُمَّ يُمِّمَ لِمِرْفَقَيْهِ) أي: فإن لم يكن معه ذات محرم من النساء يممت الأجنبية وجهه وذراعيه إلى مرفقيه، وهو المشهور وهو [7] مذهب المدونة [8] ، وقيل: ييمم [9] إلى الكوعين.

قوله: (كَعَدَمِ المَاءِ) أي: في العدول إلى التيمم.

قوله: (وَتَقْطِيعِ [10] الجَسَدِ، وَتَزْليعِهِ [11] يريد: إذا كان فاحشًا، كما قاله مالك فيمن وقع عليه جدار فتهشم [12] .

قوله: (وَصُبَّ عَلَى مَجْرُوحٍ أَمْكَنَ مَاءٌ كَمَجْدُورٍ إِنْ لَمْ يُخَفْ تَزَلُّعُهُ) احترز بقوله: (أمكن) مما إذا [13] لم يمكن صب الماء عليه فإنه ييمم [14] ، والحاصل أن المجدور والمحصوب والمجروح [15] وذا القروح [16] ومن تهشم تحت الهدم وشبههم إن أمكن

(1) في (ن) : (عيسى) .

(2) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 552، والبيان والتحصيل: 2/ 262.

(3) قوله: (أي) يقابله في (ن) و (ن 2) : (على أن) .

(4) في (ز) و (ن 2) : (يستر) .

(5) في (ز) : (وقول) .

(6) انظر: شرح التلقين: 3/ 1130.

(7) قوله: (هو) زيادة من (ن 2) .

(8) انظر: المدونة: 1/ 261.

(9) في (ن 2) : (يمم) .

(10) في (ن 2) : (وتقطع) .

(11) في (ن 2) : (وتزلعه) وهي التي في المطبوعة من خليل.

(12) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 548.

(13) قوله: (إذا) زيادة من (س) .

(14) في (ن 2) : (تيمم) .

(15) في (ن 2) : (والمحذوم) ، وفي (ن) : (المجذوم) .

(16) في (ن 2) : (القرح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت