بصره [1] ، ونحوه في الجواهر [2] .
قوله: (عَلَى أَيْمَنَ، ثُمَّ على [3] ظَهْرٍ) هو متعلق بقوله: (تقبيله) أي: ويستحب توجيهه [4] على شقه الأيمن فإن لم يمكن فعلى ظهره ورجلاه إلى القبلة، ورواه ابن القاسم في المجموعة وقاله [5] ابن وهب [6] ، ابن شاس: وقيل: الصورة الثانية أولى، وعن مالك [7] : لا أعلم التوجيه من الأمر القديم، وعنه: إنما أكره [8] ذلك [9] إذا فعل استنانًا [10] .
قوله: (وَتَجَنُّبُ حَائِضٍ وَجُنُبٍ لَهُ [11] هو كقول صاحب الرسالة: ويستحب أن لا يقربه [12] جنب ولا حائض [13] . وفي المختصر: لا بأس أن تغمضه [14] الحائض والجنب [15] .
قوله: (وَتَلْقِينُهُ الشَّهَادَةَ) إنما يستحب ذلك؛ لقوله عليه السَّلام: (المتن) uotes">"لقنوا موتاكم لا إله إلا الله [16] " [17] .
(1) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 541.
(2) انظر: عقد الجواهر: 1/ 180.
(3) قوله: (على) زيادة من (ن 2) .
(4) في (س) : (توجيه) .
(5) في (ن 2) : (قال) .
(6) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 541.
(7) قوله: (وعن مالك) يقابله في (ن 2) : (عند مالك وقال) .
(8) في (ن 2) : (كره) .
(9) قوله: (أكره ذلك) يقابله في (ن) : (يكره) .
(10) انظر: عقد الجواهر: 1/ 180.
(11) في (ن) : (عمله) .
(12) في (ن 2) : (تقربه) .
(13) انظر: الرسالة، ص: 52.
(14) في (ن) و (ز) و (س) : (يغمضه) .
(15) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 541.
(16) زاد بعده في (ن) : (من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة) .
(17) قوله: ((المتن) uotes">"لقنوا موتاكم لا إله إلا الله") زيادة من (س) و (ن) . أخرجه مسلم: 2/ 631، في باب=