فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بمنزلة الحركة في البطن فلا يحكم له فيها بحكم الحياة [1] ، وقيل: إذا تحرك حركة بينة أو رضع أو عطس فله حكم الحي بذلك قال. وهوفي الرضاع أحسن [2] ، قال ابن الماجشون: والبول لا يدل على الحياة لاحتمال أن يكون من استرخاء [3] . وإلى هذا أشار بقوله: (وَلَوْ [4] تَحركَ أَوْ عَطَسَ، أَوْ بَالَ، أَوْ رَضَعَ) [5] .
قوله: (إِلا أَنْ يَتَحَقَّقَ الحْيَاةَ) هكذا قال غير واحد.
قوله: (وَغُسِلَ دَمُهُ، وَلُفَّ بِخِرْقَةِ وَوُورِيَ) هكذا قال ابن حبيب [6] .
قوله: (وَلا يُصَلَّى عَلَى قَبْرٍ، إِلا أَنْ يُدْفَنَ بِغَيرهَا) قال في المدونة فيمن صلي عليه: أنه [7] لا يصلى على قبره [8] . وفي الرسالة: ومن دفن ولم يصلَّ عليه وووري فإنه يصلى على قبره [9] ، وإليه أشار بقوله: (إِلا أَنْ يُدْفَنَ بِغَيْرِهَا) أي: بغير صلاة، وهذا مذهب ابن القاسم، وقال أشهب: لا يصلى عليه [10] .
قوله: (وَلا غَائِبٍ) هو ظاهر المذهب، وقال عبد العزيز بن أبي سلمة: إذا استوقن [11] أن شخصًا غرق أو قتل أو أكلته السباع ولم يوجد منه شيء، فإنه يصلى عليه [12] .
قوله: (وَلا تُكرَّرُ) هذه المسألة تقدمت عند قوله: (وكره تكرارها [13] أي: تكرار
(1) قوله: (الحياة) ساقط من (ن) ، وانظر: شرح التلقين: 3/ 1178.
(2) انظر: التبصرة، للخمي، ص: 669، 670.
(3) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 597.
(4) قوله: (قال ابن الماجشون ... بقوله:(ولو) ساقط من (ز) .
(5) قوله: (قال ابن الماجشون ... أَوْ بَالَ، أَوْ رَضَعَ(المتن) uotes">") ساقط من (ن) و (ن 2) ."
(6) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 597.
(7) في (ن 2) : (فإنه) .
(8) انظر: المدونة: 1/ 257.
(9) انظر: الرسالة، ص: 57.
(10) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 630.
(11) في (ن 2) : (تيقن) .
(12) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 620.
(13) قوله: (وكره تكرارها) يقابله في (ن 2) : (وتكرارها) .