فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 3334

يقضي رمضان متتابعًا عقيب صحته أو قدومه؛ لأن المبادرة إلى إتيان [1] الطاعات [2] أولى من التراخي [3] .

قوله: (كَكُلِّ صَوْمٍ لم يَلْزَمْ تَتَابُعُهُ) يريد: كصيام أيام [4] الكفارة الثلاثة [5] في اليمين، وصوم المتمتع [6] . ابن يونس: قال مالك [7] : وما ذكر الله من صيام الشهر فمتتابع، وأما الأيام من قضاء رمضان وكفارة اليمين بالله [8] وصيام الجزاء والمتمتع [9] وصيام ثلاثة أيام في الحج، فأحب إليَّ أن يتابع ذلك كله، فإن فرقه أجزأه [10] .

قوله: (وَبَدْءٌ بِكَصَوْمِ تَمتُّعٍ، إِنْ لم يَضِقِ الْوَقْتُ) أي: وكذا تستحب البداءة بصوم التمتع [11] لمن عليه صوم هدي وقضاء رمضان إذا اتسع الوقت ليصل صومه بما [12] كان صامه [13] في الحج فإن رهقه رمضان الثاني قضى الأيام التي عليه منه ثم صام للهدي بعد ذلك، وقاله في كتاب الصيام من [14] المدونة [15] .

قوله: (وَفِدْيَةٌ لهِرَمٍ وَعَطَشٍ) يريد: أن الصيام إذا ألجأ صاحبه إلى الفطر وكذلك العطش فإنه يستحب له الفدية لأجلهما على المفطر [16] ، وقاله في الرسالة

(1) قوله: (إلى إتيان) يقابله في (س) : (امتثال) ، وفي (ن) و (ن 2) : (إلى امتثال) .

(2) قوله: (إتيان الطاعات) يقابله في (ن 1) : (امتثال الطاعة) .

(3) انظر: التبصرة، للخمي، ص: 789.

(4) قوله: (أيام) زيادة من (س) .

(5) في (س) : (والثلاثة) .

(6) في (ن 2) : (التمتع) .

(7) قوله: (مالك) ساقط من (س) ، وقوله: (قال مالك) ساقط من (ن 1) .

(8) قوله: (باللهِ) زيادة من (ن 2) .

(9) في (ن 2) : (والمتعة) .

(10) انظر: المدونة: 1/ 280، الجامع، لابن يونس: ص 1059.

(11) في (ن) و (ن 1) و (ز) و (س) : (المتمتع) .

(12) في (س) : (فما) .

(13) في (ن 2) : (صيامه) ، وقوله: (بما كان صامه) ساقط من (ن 1) .

(14) في (س) : (في) .

(15) انظر: المدونة: 1/ 279.

(16) في (ن 2) : (الفطر) . وقوله: (يستحب له الفدية لأجلهما على المفطر) يقابله في (ن 1) : (يستحب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت