لم يجزئه [1] عند ابن القاسم، ويجزئه عند أشهب على مذهب ابن الماجشون [2] وسحنون [3] ، ولم يحكِ اللخمي [4] خلاف هذا الثاني. ابن رشد: وإن بقي على [5] شكِّه لم يجزئه على مذهب ابن القاسم، ويجزئه على [6] مذهب ابن الماجشون وسحنون [7] ، ورجح ابن يونس قول عبد الملك [8] هذا، ونسبه لأشهب، وإلا هذا وما قبله [9] أشار بقوله: (أَوْ بَقِيَ عَلى شَكهِ، وفي مُصَادَفَتِهِ ترَدُّدٌ) .
قوله: (وَصِحَّتُهُ مُطْلَقًا) أي: فرضًا كان [10] أو نفلًا معينًا كان أو غير معين.
قوله: (بنيةٍ) يريد: لقوله عليه الصلاة والسلام: (المتن) uotes">"إنما الأعمال بالنيات" [11] ، ولأن [12] النية إنما شرعت لتميز [13] بين العبادات وبين غيرها [14] ، أو تمييز [15] بعضها عن [16] بعض.
قوله: (مُبَيَّتةٍ) أي: فلا تصح نهارًا لقوله عليه الصلاة والسلام: (المتن) uotes">"لا صيام لمن لم [17] يبيت الصيام من الليل" [18] ،
(1) قوله: (وإن كان بعده أجزأة ... وإن علم أنه أصابه لم يجزئه) ساقط من (س) .
(2) قوله: (على مذهب ابن الماجشون) ساقط من (س) وإن) و (ن 1) و (ن 2) .
(3) انظر: البيان والتحصيل: 2/ 331.
(4) في (ن) : (سحنون) .
(5) في (س) : (عليه) .
(6) قوله: (مذهب ابن القاسم ويجزئه على) ساقط من (س) .
(7) قوله: (وسحنون) زيادة من (س) . انظر: البيان والتحصيل: 2/ 331.
(8) في (ن) : (ابن الماجشون) .
(9) في (ن 1) : (بعده) .
(10) قوله: (كان) زيادة من (ن 2) .
(11) سبق تخريجه.
(12) في (س) : (إنما) .
(13) في (س) : (ليميز) .
(14) قوله: (وبين غيرها) يقابله في (ن 2) : (وغيرها) .
(15) قوله: (أو تمييز) ساقط من (س) ، وفي (ن 2) : (ولتميز) .
(16) في (س) و (ن 2) : (من) .
(17) في (س) : (لا) .
(18) صحيح، أخرجه مالك: 1/ 288، في باب من أجمع الصيام قبل الفجر، من كتاب الصيام، برقم: 633، وأبو داود: 1/ 744، في باب النية في الصيام، من كتاب الصيام، برقم: 2454، والترمذيّ =