الصفحة 76 من 142

قال سليمان: فأي الصدقة أفضل؟ قال أبو حازم: للسائل البائس وجهد المقل، ليس فيها من ولا أذى.

قال سليمان: فأي القول أعدل؟ قال أبو حازم: قول الحق عند من تخافه أو ترجوه.

قال سليمان: فأي المؤمنين أكيس؟ قال أبو حازم: رجل عمل بطاعة الله ود الناس عليها.

قال سليمان: فأي المؤمنين أحمق؟ قال أبو حازم: رجل انحط في هوى أخيه وهو ظالم، فباع آخرته بدنيا غيره.

قال له سليمان: فكيف لنا أن نصلح؟

قال أبو حازم: تدعون الصلف، وتمسكون بالمروءة، وتقسمون بالسوية.

قال له سليمان: فكيف لنا بالأخذ به. قال أبو حازم: تأخذه من حله، وتضعه في أهله.

قال له سليمان: هل لك يا أبا حازم أن تصحبنا، فتصيب منا ونصيب منك.

قال أبو حازم: أعوذ بالله ... !! > قال له سليمان: ولم ذاك؟!

قال أبو حازم: أخشى أن أركن إليكم شيئا قليلا، فيذيقني الله ضعف الحياة وضعف الممات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت