اتيك بهذه الكسرة، فقال: أما إنه أول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاثة أيام.
وقالت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: اما شبع آل محمد غداء وعشاء من خبز الشعير ثلاثة أيام متتابعات حتى لحق بالله ..
وخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: والله ما أمسى في آل محمد صاع من طعام، و إنها لتسعة أبيات،، وما قالها استقلالا لرزق الله، ولكن أراد أن تتأسي به امته.
وقال عبد الله بن العباس رضي الله عنهما: والله لقد كان يأتي على آل محمد: الليالي ما يجدون فيها عشاء.
وقالت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: «ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم: في يوم مرتين حتى لحق بالله، ولا رفعنا له فضل طعام عن شبع حتى لحن بالله، إلا أن نرفعه لغائب،.
وقالت: كان لنا جيران من الأنصار، فهم ربائب يسفوننا من لبنها، جزاهم الله خيرا.
وقالت: «إن آل محمد لم يشبعوا ثلاثة أيام متوالية من طعام بر حتى مضى النبي صلى الله عليه وسلمر
نسبيله. وقالت: والله لقد كان يأتي على آل محمد په شهر لا نخبز فيه.
وقالت: «لقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم* وما شبع من خيز وزيت في يوم موئن وقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم، ودرعه مرهونة عند رجل من يهود بوست من شعير.
وقال أبو هريرة رضي الله عند: «إن التبية كان يجوعه، فقيل له: وكيف ذلك الجوع؟!،، فقال: لكثرة من يغشاه و أضيافه، وقوم يلزمونه لذلك، فلا يأكل طعاما أبدا إلا ومعه أصحابه وأهل الحاجة يتتبعون