الصفحة 220 من 378

قال: يغفر الله لك يا أبنة عبد المطلب! والله لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا .... فلما قال في ذلك ولم أر عنده شيئا، أحتجزت (1) ثم أخذت عمودا (2) ، ثم نزلت من الحصن إليه، فضربته بالعمود حتى قتلته، فلما فرغت منه رجعت إلى الحصن (3) .... .

ولما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمج وسلم ما اختلف من أمر الأحزاب في غزوة الخندق)، دعا حذيفة بن اليمان (4) و بعثه إليهم ليلا لينظر ما فعل القوم، قال حذيفة: «فذهبت، فدخلت في القوم، والربح وجنود الله تفعل هم ما تفعل، لا تقلهم قدرا ولا نارا ولا بناء، فقام أبو سفيان فقال: يا معشر قريش! لينظر امرؤ من جليسه! قال حذيفة: فأخذت بين الرجل الذي كان إلى جنبي، فقلت: من أنت؟ قال فلان بن فلان! ثم قال ابو سفيان: يا معشر قريش إنكم والله ما أصبحتم بدار مقام، أذ هلك الكراع والخف (5) اهان وأخلفتنا بنو قريظة، وبلغنا عنهم الذي نكره، ولقينا من شدة الريح ما ترون، ما نطمئن لنا قدر، ولا تقوم لنا تار، ولا يستمسك لنا بناء و فارتحلوا فإني مرتحل .... ثم قام إلى جمله وهو دعئول فجلس عليه، ثم ضربه فوٹب به على ثلاث. فوالله ما أطلق عقاله إلا وهو قائم ... فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمبا وهو قائم يصلي في مرط (6) لبعض نسائه مراجل (7) . فلي راني أدخلني إلى رجليه وطرح على طرف المير ط. ثم رجع وسجد، فلما سلم أخبرته الخبر (8) .

ه. في غزوة بني قريظة

وحاصر النبي صلى الله عليه وسلم بني قريظة خمسا وعشرين ليلة حتى جهدهم

(1) أحتحوت: شددت وسطي، تقول: احتج فلا رر: إذا شد و سطه و ربطه فيه.

(2) العمود هنا: أحد أعمدة البيت التي يقام عليها، وقد يكون العمود. المفرعة من الحديد.

(3) صحة اس شاد (293) : أسد العاية (4935) ، طنات اب سعد (418) والإصابة (129/ 8) .

(4) انط سه به اتفعله في كتابنا: قادة فتح فارس (18 - 117) .

(5) الكواع الخيل واحف: الأبل.

(6) مرط الكساء

(7) عمر أجل: ضرب من و شي اليمن.

(8) سيرة أي شاه (3250 - 252) طبقات ابن سعد ز 192).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت