الصفحة 238 من 378

وقال تعالى: ومثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أثبتت سبع سنابل في كل سبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم) (1) .

وقال تعالى: وما لكم ألا تفقوا في سبيل الله والله ميراث السموات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وك وعد الله الحسنى، والله بما تعملون خبيرة (2)

وقال تعالى: و تؤمنون بالله و رسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم) (3) .

وقال تعالى: ولا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم، فضل الله المجاهدين في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى، وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيا) (4) .. .

بل يلاحظ في تلك الآيات الكريمة، أن المال يقدم على الأنفس دائما، مما يدل على أهمية المال في الحرب وأهمية الجهاد بالمال، فالمال هو عصب الحرب.

لقد أنفق المسلمون الأولون من العرب أموالهم في سبيل الله: أنفق أبو بكر الصديق جميع ماله، وكان له أربعون ألفا أنفقها كلها على رسول الله

، وقد أعتق سبعة كانوا يعذبون في الله، منهم بلال بن رباح (5) ، وأنفق عمر بن الخطاب نصف ماله (6)

وأنفق عثمان بن عفان أموالا طائلة: جهز جيش العسرة (7) ، واشترى زان الأية الكبة من سورة البقرة و 241

(1) الاية الكريمة من سورة البقرة

(2) الاية الكريمة من سورة الحديد

(3) الاية الكريمة من سورة الصف

(4) الاية الكريمة من سورة النساء

(5) الرياض النضرة

(6) الرسول القائد

(7) الرياض النضرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت