وقال عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي (1) الترك في (بلنجر) (2) حتي استشهد، فأخذ الراية أخوه سلمان بن ربيعة الباهلي (3) ، قنادي المنادي: اصبرا آل سلمان بن ربيعة،، فقال سليان: أو تراني جزعا؟ (4) .
وأعاد الكرة سلمان بن ربيعة على الترك في منطقة (بلنجر) أيضا، فاستشهد هناك (5) .
وفي (قاليقلا) ، (6) حشد الروم حشودا هائلة لقتال المسلمين وعلى رأسهم أحد قادتهم الكبار (الموريان) ، فأجمع حبيب بن مسلمة الفهري أن يبيت (الموريان) قائد الروم، وسمعته امرأته يذكر ذلك، فقالت له: «وأين موعدك؟، فقال: «سرادق موريان أو الجنة» ، ثم بيتهم وقتل من صادفه في طريقه، وأتي حبيب السرادق، فوجد امرأته قد سبقته إليه (7) .
و أستعمل معاوية بن أبي سفيان على البحر، حين كان على الشام أيام عثمان ابن عفان رضي الله عنه، عبدالله بن قيس الحارثي حليف بني فزارة، فغزا خمسين غزاة بين شاتية وصائفة في البحر، ولم يغرق فيه أحد ولم ينكب، وكان يدعو الله أن لا يبتليه بمصاب أحد من جنده، وقد استشهد وحده بعد أن هجم عليه العدو، فقاتلوه وقاتلهم (8) .
وحاصر مسلمة بن عبد الملك (9) حصنا من حصون الروم، فندب الناس إلى نقب فيه، فيا دخله أحد، فجاء رجل من عرض الجيش فدخله، ففتح
(1) انظر سيرته المفصله في: المجلد الرابع و العشرين من مجلة المجمع العلمي العراقي - (83 - 92) - 1974.
(2) بنتج: مدينة بلاد الخزر، انظر التفاصيل (2/ 278) .
(3) انطر سيرته المفصلة في المجلد الثالث و العشرين من مجلة المجمع العلمي العراقي - 1973. بعداد
(4) ه (3/ 238)
(5) انسلادي (204) و الأتبع (1332) .
(6) فانيلا انه بينة برشية شي حبة حلا
(7) العفني 31
309 و البلادري (201) ، واسه امرأة حي معاه انه ست بر پذه الخلية.
(8) الطبري (3/ 317) .
(9) انظر تفاصيل سيرة مسلمة بن عبد الملك في المجلدات 28 و 29 و 30 من مجلة المجمع العراقي - 1977 -
1978 - 1979 - بغداد.