الصديق رضي الله عنه، وانتهى سنة مئة الهجرية (718 م) يوم انسحاب المسلمين عن حصار (القسطنطينية في بداية خلافة عمر بن عبد العزيز(1) رضي الله عنه، وكان الجيش المحاصير بقيادة مسلمة بن عبد الملك بن مروان الذي حلف ألا ينسحب حتى يبنى له الروم جامعة كبيرة في (القسطنطينية) ، فبنوا له جامعة ومنارة، فهو بها إلى الآن، يصلي فيه المسلمون الجمعة والجماعة (2)
وهكذا نشأ جيش المسلمين وترعرع وشت و استوى على ساقيه في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلمفي المدينة المنورة.
وقضي على فتنة (الردة) بالقوات التي انطلقت من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلمپہلا في المدينة المنورة.
وبدأ الفتح الإسلامي العظيم منطلقة من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلمبة بالمدينة المنورة.
وانتهى الفتح الإسلامي بمسجد مسلمة بن عبد الملك بن مروان في القسطنطينية)، ولكل أجل كتاب.
(1) الطبري (5536) و ابن الان (135) و العين و اخت ائتي (39) و انقدر سيرة عمر بن عبد العز پر (32) والمعارف (390) و البد، به و النهاية (3289) و تاريخ خليفة بن حبان
(2) البداية والنهاية (3289)