الإسلامي من ساحة وصدق؛ مع دراسات مفصلة عن طبيعة الأرض والسكان في الوقت الحاضر، أعدها علماء مختصون من الغرب والسباح الأجانب والارساليات التبشيرية والسفارات الأجنبية والجواسيس والعملاء.
وخلاصة ما صوره لهم مؤ رخوهم، أن العرب انتصروا بالعقيدة، وأنهم إذا تسلحوا بهذه العقيدة أصبحوا إعصار يكتسح كل ما يقف عقبة في سبيله، وما يقال عن العرب يقال عن المسلمين أيضا، فأيقنوا أن انتصارات المسلمين كانت انتصارات عقيدة بلا مراء.
وقد جاء الاستعمار - بحسب زعمه - ليبقى أطول مدة ممكنة، فلا بد من تفتيت عنصر قوة العرب والمسلمين وسر تماسكهم ووحدتهم، ليضمن بقاءه ومصالحه في الأرض المحتلة، لضعف أهلها وتهافتهم، لأن ما يصيب أي مجتمع يكون جراء ضحالة أفكاره لا حراء قلة أشيائه.
والذي لا عقيدة له، لا يمكن أن يثبت في ميدان الجهاد، ولا يمكن أن يجاهد کا يجاهد الرجال.
وقد كان من أهم أسباب انتصار العدو الصهيوني على العرب في حرب سنة 1997 الميلادية، هو تمسك الصهاينة بعقيدتهم وتخلي العرب عن عقيدتهم، فكان المقاتل الصهيوني يقاتل وفي جيبه التوراة، والمقاتل العربي بقائل و في جيبه تصاوپر الفنانين والفنانات، فانتصرت العقيدة الفاسدة على من لا عقيدة لهم.
لقد كان الهدف الحيوي الأول للاستعمار هو محاولة القضاء نهائيا على العقيدة الإسلامية في البلاد العربية والإسلامية، ليضمن الاستعمار استغلال المرافق والخامات والطاقات الطبيعية والبشرية للبلاد المستعمرة، دون أن تحرك شعوبها ساكنة أو تبدي مقاومة.
ولكن أي إسلام أراد الاستعمار القضاء علبه؟ إن الاستعمار استهدف الإسلام (الحركي) الذي يدعو إلى الجهاد بالأموال