هو ضار، وأنهم أصبحوا يهتمون بالقضايا المادية لا بالقضايا الروحية، أي أنهم أضاعوا الصلاة و اتبعوا الشهوات، فسوف يلقون غيأ.
وهنيئا للاستعمار وهنيئا للعدو الصهيوني، وهنيئا لكل أعداء العرب والمسلمين على ما فعله العرب والمسلمون بأنفسهم وبمحض اختيارهم و بارادتهم وأيديهم!! >
لقد بذل الاستعمار جهودا جبارة لهدم اللغة العربية الفصحى، فاذا فعل العرب والمسلمون (عملية للحفاظ على لغة القرآن؟
إن الإذاعات المرئية والمسموعة في البلاد العربية بخاصة تعمل عملها التخريبي في هدم العربية الفصحى، فمن النادر أن تسمع مذيعة يضبط النطق العربي صرف و نحوة، وأكثر المذيعين يخاطبون المستمعين و المشاهدين باللهجة العامية، و يمزج قسم منهم هذه العامية بلكنة أجنبية!!
ومن المهم جدا أن أذكر المسؤولين الكبار في البلاد العربية، بأنهم مسؤولون عن إلقاء خطبهم بالعربية الفصحى، لأنهم قدوة شعوبهم، وعدم التزامهم بالفصحى و إيثار العامية عليها، يؤثر في تلك الشعوب أسوأ تأثير، لأنهم يقلدون المسؤولين الكبار، والناس على دين ملوكهم،
وأعداء العرب والمسلمين يستهدفون من إشاعة العامية قتل العربية الفصحى، قتلا، أفيتطوع كبار المسؤولين لتحقيق هدف حيوي لأولئك الأعداء، والمفروض أن يحبطوا أهداف الأعداء لا أن يتطوعوا لتحقيقها!! >
وذكرنا أن الاستعمار و الصهيونية بذلوا جهودهم المضنية لتفتيت العقيدة، وقد استمر هذا التيار بعد الاستقلال، حتى وجدنا من يفخر بالإلحاد و يفخر ينبذ الإسلام!!
لقد قلص التعليم الديني في المدارس، وأصبح درس الدين درسا ثانوية، وخلت المساجد من الوعاظ والخطباء والأئمة و قراء القرآن الكريم.
کا انسلخت دول إسلامية عن الدين، فصدرت في دولة إسلامية