مراسيم أطلق عليها: مراسيم الإطاحة بالدين.
وشوه التاريخ الإسلامي بأفكار لاصحة لها، كالقول بأن الفتح الاسلامي كان لأسباب إقتصادية!! كان العرب كانوا أغنياء قبل الفتح؟
ومن المذهل أن الذين أوكل لهم،: إعادة كتابة التاريخ العربي الإسلامي، لا يعتبرون للعرب و زنا وللإسلام قيمة، لأنهم خريجو أساتذة من يهود وصليبيين، وهم يكتبون التاريخ العربي الإسلامي بأقلام معادية غير نزيهة، كما أنهم لم يطلعوا على التاريخ العربي الإسلامي في مصادره المعتمدة، بل اقتصر اطلاعهم على مراجع يهود والمستشرقين، فيترجم الذين يشرفون على إعادة التاريخ العربي الإسلامي ما كتبه المستشرقون و يهود، و ينسبون ما ترجموه لأنفسهم دون حياء!
واستشرى نشاط الإرساليات التبشيرية في ديار العرب والمسلمين في أيام الاستقلال، وكان الاستعمار قد شد أزرها في أيامه، لأن المبشرين مهدوا للاستعمار وعملوا تحت لوائه حتى في مجالات التجسس والمخابرات، کيا ثبت ذلك بشكل لا شك فيه.
ولما ذهب الاستعمار إلى غير رجعة بإذن الله، بقي التبشير ركيزة من ركائزه، حاملا لأهدافه التخريبية، داعيا لحضارته المسيحية، مروجا لمبادئه.
وقد ورثت الإرساليات التبشيرية أحقاد الحروب الصليبية، وارتبطت ارتباطا وثيقا بأهداف الدعوات الاستعمارية، ومن المعروف أن الحروب الصليبية لم تكن من أجل الدين المسيحي من بعيد أو قريب، بل كانت للاستعمار والاستغلال واستثمار الموارد، كما أثبت ذلك مؤرخو النصرانية قبل غيرهم، إذ لو كانت من أجل الدين المسيحي فحسب، لما ارتكب الصليبيون المجازر البشعة التي تناقض مباديء المسيح عليه السلام.
كما أن التبشير هو الممهد للاستعمار الغربي القديم والحديث، والمحرض عليه، وصلة الاستعمار بالتبشير معروفة جدا لا تحتاج إلى دليل، فلا عجب أن