شك، ولكن الناحية الروحية بقيت مهملة حتى اليوم ..
وكان الأمل أن تولي الحكومات بعد استقلال بلادها الناجية الروحية، الحرص نفسه الذي أولته للناحية المادية، لتبني شعبة لا يغلب أبدا، ولكنها وجهت كل جهودها إلى المادة وحدها وتركت الناحية الروحية مهملة على أقل تقدير.
وما نجده من نشاط ديني، هو من ثمرات الأشخاص لا من ثمرات الحكومات.
إن المسجد اليوم يخرج الموظفين، والعرب والمسلمون بحاجة إلى علماء دين، ففي مصر بلد الأزهر الشريف يفتقر أكثر من عشرين ألف مسجد إلى علاء الدين.
وما يقال عن الأزهر يقال عن: القرويين والزيتونة و مساجد المسلمين. فهل خبا نور المسجد بعد حربه من الاستعمار وعقوقه من الاستقلال؟!
إنه لا يزال يبعث النور، وقد لفظ الاستعمار أنفاسه و بقي المسجد، وسيلفظ أنفاسه كل من يصاول رسالة المسجد، لأنها رسالة الله.
وما دام القرآن يتلى صباح مساء، فالمسجد بخير إن شاء الله.