(1) تاريخ دمشق (34/ 79) وانظر معرفة مراتب الثقات ص 45
(2) معرفة مراتب الثقات ص 45
(وما سواه) أي ما سوى من تلقن من كتابه على يد ثقة عارف فـ (ما تلقن) من الأحاديث (يرد) فلا يقبل (وهو) مصنف (من) الحديث (الضعيف) الصالح للاعتبار لأن المتابعة عليه تدل على
صحة ما تلقنه وإن كان تلقينه في الجملة لا يصح و (ليس يعتمد) في دائرة القبول للأحاديث (كابن ربيع) وهو قيس بن ربيع كان له ابن"يدخل عليه ما ليس من حديثه فيحدث به" (1) قال ابن نمير:"كان له ابن هو آفته نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها" (2) ولذلك قلت (قد تلقن الغلط من ابنه) فكان يدخل عليه أحاديث ليست من حديثه (وحين حدث) بها (خلط) وظهر التخليط في حديثه ولا يستلزم أن يكون الخلط في كل حديثه وإنما في بعضها كما قاله عبد الرحمن بن مهدي"قلب عليه أشياء منها".
واعتبر العلماء التلقين الذي يضر داخلا تحت باب الاختلاط تمام قال شيخنا الشيخ الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي حفظه الله:"لأن التلقين ينشأ من الاختلاط في الضبط فمن اختل ضبطه فهو مردود الرواية" (3) والله تعالى أعلم.
(1) معرفة مراتب الثقات ص 47
(2) تهذيب الكمال (6/ 134)